أخبار محلية
أسعار جديدة للوقود تشعل غضب الشعب الجائع في اليمن
اثارت قرارات الحكومة اليمنية، رفع أسعار المشتقات النفطية، والغاز المنزلي ردود فعل غاضبة لدى المواطنين في المناطق التي يسيطر عليها التحالف.واعتبر كثير من المواطنين أن الحكومة وجدت في حرب أوكرانيا فرصة لممارسة هوايتها في رفع الأسعار.وقال عدد من الناشطين أن رفع الأسعار يعد سياسة ثابتة لدى الحكومة، وأن مؤسسات الدولة تغيب في شتى مناحي الحياة وتحضر فقط لرفع الأسعار. وأن الحكومة أصبحت مجرد خلية لاختلاق الأزمات. دون أي مراعاة لحالة الفقر المدقع الذي يرزح تحته المواطنين.ويمثل السعر الجديدواعلنت شركة النفط في العاصمة المؤقتة عدن اليوم الاثنين رفع قيمة لتر النزين إلى 1020 ريال، بشكل يوازي أكثر دول العالم ارتفاعاً في أسعار البنزين.وبررت الشركة الزيادة المفروضة في أسعار المشتقات النفطية بحدوث زيادة عالمية في أسعار النفط.وتعد هذه الزيادة الثانية في أسعار المشتقات النفطية، خلال أقل من شهر، حيث كانت الحكومة قد أعلنت مطلع يناير الماضي عن رفع أسعار المشتقات النفطية.ويعاني المواطنين في اليمن من كارثة انهيار اقتصادي، منذ عدة سنوات نتيجة طبع مبالغ تصل إلى اثنين تريليون من العملة المحلية من قبل الحكومة المعترف بها دوليا، دون غطاء، مما أدى إلى حدوث الكارثة الاقتصادية في البلاد التي تشارف الحرب فيها على دخول عامها الثامن في مارس المقبل. حيث سجلت أسعار زيادة وصلت إلى 300% قياساً بما كان عليه الوضع قبل أغسطس 2018.لم تشهد الأجور أي تحسن لمواكبة ارتفاع أسعار السلع الغذائية والأساسية، بينما قال المبعوث الأممي إلى اليمن، هانز غروندبرغ، خلال زيارته إلى عدن في سبتمبر الماضي، أن الأزمة الاقتصادية في اليمن قضية خطيرة يجب أن تتصدر أولوية الاهتمام، لمعالجة معاناة الشعب.وبين الفينة والأخرى تشهد المناطق اليمنية التي يسيطر عليها التحالف والحكومة المعترف بها دولياً، مظاهرات جماهيرية غاضبة احتجاجاً على تردي الحالة المعيشية، وتنامي حدة المجاعة بين المواطنين، الذين يحملون التحالف مسؤولية انهيار الوضع الاقتصادي في البلاد، لأغراض تسعى من خلالها دول التحالف إلى اضعاف أي حالة مقاومة لاحتلال اليمن. بحسب البيانات الصادرة عن اللجان الجماهيرية المنظمة لعمليات الاحتجاج.
المصدر : هشتاق نيوز