أخبار محلية
محركات نقل صلاحيات الرئيس هادي تتفاعل.. من هم أبرز المرشحين؟
بالتزامن مع أحاديث حول فشل اجتماع مساء أمس الاثنين، لمناقشة تعيين طارق صالح وعيدروس الزبيدي نائبين لرئيس الجمهورية المعترف به في اليمن. بسبب " توعك صحة" الرئيس هادي.عقد المبعوث الأممي إلى اليمن، هانز غروندبرغ، اليوم الثلاثاء اجتماعاً مع الرئيس هادي في الرياض.ويرى مراقبون أن اجتماع غروندبرغ الذي كان يتجنب عقد اللقاءات مع هادي، لا يخرج عن مساعي تسوية الملعب في جانب حكومة الشرعية، التي يتم الحديث عنها منذ أشهر، عبر نقل صلاحيات الرئيس هادي إلى مجلس رئاسي أو نائب توافقي. ويعتقد البعض بين تحركات أبو ظبي بفرض مجلس المقاومة الوطنية التابع للعميد طارق صالح، في شبوة، وانعاش حزب المؤتمر الشعبي العام، يأتي في اطار الترتيبات الرامية لنقل صلاحيات الرئيس هادي، والذي تسعى فيه أبو ظبي لتأمين سيطرتها الكاملة على الحكومة المعترف بها دولياً، عبر فرض مكونات موالية لها يقودها طارق صالح وعيدروس الزبيدي.ويبدو من وجهة نظر محللين، أن المطلب الذي وضعه الحوثيين بازاحة الرئيس هادي، خلال مباحثات الكويت عام 2016، أصبح خياراً ضرورياً، من أجل الوصول إلى طاولة انهاء الأزمة اليمنية.ويعتقد عدد من المحللين، أن التسريبات التي تحدثت عن سبب فشل اجتماع التشاور مع الرئيس هادي، بهدف تعيين طارق صالح وعيدروس الزبيدي، كان بسبب وعكة صحية ألمة بالرئيس قبل الاجتماع، تخفي على ما يبدو موقفاً سعودياً عمل على إفشال الاجتماع، حرصاً على أن يكون للسعودية وضع ممثلين تابعين للمملكة على رأس هرم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. خصوصاً أن السعودية تبدو أقل حضوراً فيما يخص حياكة الدسائس فيما يخص شكل الحكومة اليمنية، قياساً بشريكتها الإمارات، حيث اكتفت السعودية باحتجاز الرئيس وقيادة حزب الإصلاح لدى الرياض.ويؤكد اجتماع الرئيس هادي مع المبعوث الأممي صباح اليوم، أن "الوعكة الصحية" التي ألمت بالرئيس هادي في المساء، لم تكن في الحقيقة سوى عذر للتهرب من اجتماع، لا ترغب الرياض أن يتم، حرصاً على عدم تورط هادي بمنح وعود تتحول لاحقاً إلى ورقة ضغط بيد الإماراتيين.مع العلم أن السعودية عملت مطلع الشهر الجاري على افشال مشروع قرار جديد كانت الإمارات تسعى لوضعه أمام مجلس الأمن من أجل رفع العقوبات عن الرئيس اليمني السابق صالح ونجله أحمد.
المصدر : هشتاق نيوز