تلك الأحداث التي تحولت إلى ظاهرة سلبية تسببت بإقلاق الأمن والسكينة العامة في عدن أثارت حفيظة محافظ عدن - رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، أحمد حامد لملس، حيث عيّن القائد كمال الحالمي قائداً للتدخل والحماية للأراضي في عدن، وكلفه بتوقيف أي أعمال وإزالة أي استحداثات في الأراضي المتنازع عليها، وتشكيل لجنة لحل المشكلة بين طرفي النزاع، وذلك في مساعٍ من المحافظ لملس لوضع حد لتلك الفوضى الحاصلة في الأراضي في العاصمة عدن.
ومؤخراً وجه محافظ عدن ومدير عام مديرية دارسعد وقائد التدخل والحماية للأراضي في عدن بوقف العمل وإزالة الاستحداثات في مزارع بلوك (4 - 5) وحدة جوار (691 - 692) في منطقة العماد بمديرية دارسعد، المتنازع عليها بين مالكيها من أهالي العماد وبين جمعية الأمن السكنية ممثلة بمدير أمن عدن.
وبهذا الخصوص أفاد مالكو تلك المزارع من أهالي منطقة العماد أن مدير أمن عدن رفض الاستجابة لتوجيهات محافظ عدن ومأمور دارسعد وقائد التدخل والحماية للأراضي في عدن القائد كمال الحالمي..
واكدوا - في بلاغ صحفي - أن مدير الأمن نزل إلى مزارعهم بمعية قوة عسكرية مكونة من أطقم وجنود وبدأ بالاستحداث فيها، رافضا لكل التوجيهات بإيقاف العمل وتشكيل لجنة لحل النزاع حول تلك المزارع.
وأضافوا في رسالة موجهة لمحافظ عدن أنهم تجاوبوا مع توجيهاته بحسب المسار القانوني، وذلك للحفاظ على ممتلكاتهم والدفاع عن حقوقهم وفقا للشرع والقانون.
محذرين في الوقت نفسه من التمادي والاعتداء على ممتلكاتهم من قبل أي كان سواء قائد عسكري أو أشخاص أو جهات أخرى.. ومؤكدين أنهم لن يفرطوا في حقهم، وأنهم سيقدمون كل من يتعدى على ممتلكاتهم وحقوقهم للمساءلة القانونية في حال لم تتخذ السلطات العليا في المحافظة إجراءاتها الصارمة لوقف التعدي والاستحداث في مزارعهم المملوكة لهم شرعاً وقانونا.