يبدو أن الأحداث الدولية المتسارعة، على خلفية الاجتياح الروسي لأوكرانيا، أخذت تفرض ضرورات جديدة على دول العالم وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي.وبشكل غير متوقع وصل السفير الهولندي، بيتر ديرك هوفز، اليوم الخميس إلى صنعاء، في زيارة كانت مفاجئة بالنسبة للتحالف. وقال السفير الهولندي، في تغريدة على حسابه بموقع تويتر: "قمت بزيارة إلى صنعاء والحديدة، من أجل المساعدة في الدفع باتجاه حل عاجل للتهديد الوشيك الناجم عن ناقلة النفط (صافر) لمنع تسرب النفط الهائل الذي يهدد سبل العيش اليمنية والنظام البيئي للبحر الأحمر".وأضاف أن زيارته لصنعاء تأتي ايضاً: "للمساعدة في الجهود التي يقودها منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ديفيد غيسلي والقطاع الخاص". ويرى مراقبون أن زيارة السفير الهولندي إلى صنعاء، لا تخرج عن التحركات الدولية الطارئة التي تجريها دول حلف النيتو والاتحاد الأوروبي. لتجنب الآثار المحتملة عن إمكانية اقدام روسيا عن قطع امدادات الغاز لأوروبا. وهو أمر لا يستبعد أنه أصبح قضية ملحة بالنسبة للأوروبيين، وبما يتطلب تنسيقاً من نوع ما مع الحوثيين في صنعاء.إضافة إلى محاولة احتواء أي تحالف محتمل بين روسيا وجماعة الحوثيين، عبر ما يمكن أن يكون تحركات أوروبية، عبرت عنها زيارة السفير الهولندي إلى صنعاء لطمأنة الحوثيين أن الغرب سيقوم بما يلزم من تحركات لإنهاء الحرب ورفع الحصار.
المصدر : هشتاق نيوز