الموقف الإيراني عبر عنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، الذي قال إن قرار مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في اليمن والأدبيات المستخدمة فيه، ستكون له عواقب سلبية على عملية السلام وسيزيد من تباعد المواقف بين أطراف النزاع".
تصريح متحدث الخارجية الإيرانية لا يعبر فقط عن موقف سياسي بقدر ما يصل إلى درجة تهديد موجهة من قبل طهران، فيما يخص تحريك ذراع الإرهاب الحوثية.
من خلال تصريح زادة، يصبح في حكم المتوقع أن إيران سترد على قرار مجلس الأمن من خلال تكثيف وتيرة الإرهاب الحوثي عبر هجمات جديدة ترتكبها المليشيات المدعومة من إيران.
ولا يبدو أن إيران قد تستغنى عن توظيف الحوثيين ضمن أجندتها التآمرية، فصناعة وتسليح وتحريك المليشيات يبقى العامل الرئيسي في صناعة الإرهاب الإيراني إن كان في اليمن أو العراق أو سوريا أو لبنان.