أخبار محلية

عدن لنج/خاص الجمعة 04 مارس 2022 01:28 مساءً
أكدت التجربة والمواقف إن وجود أي عنصر سياسي إخواني في الجنوب هو بمثابة التهديد الكبير، ويستدل على ذلك بما تمارسه هذه العناصر من انقضاض على أي حدث يشهده الجنوب وتوظيفه بما يخدم أجندة حزب الإصلاح.
فإزاحة القيادات المعادية للجنوب والمتآمرة على قضيته وحق شعبه في استعادة دولته أهمية كبيرة سواء من أجل المحافظة على المكاسب التي حققها أو يعمل على تحقيقها، وكذا تفكيك أحد جوانب المؤامرة التي استهدفت الجنوب وشعبه وقضيته.
بيد أن نجاحات الجنوب التي أطاحت بهذه العناصر لا تعني أن الحرب قد انتهت، إذ لا تقل عناصر الصف الثاني الإخوانية التي لها حضور أو نفوذ في مواقع اتخاذ القرار سواء السياسي أو العسكري أو الخدمي، تحمل خطورة كبيرة على الجنوب، ومن ثم يتوجب الالتفات لخطر هذه العناصر.
ولوحظ في الأيام الماضية، أن هذه العناصر – التي تدعي انتماءها للجنوب – كثفت من وتيرة حربها النفسية ليس فقط من خلال حرب الشائعات ضد الجنوب لكن أيضا العمل على محاولة إطلاق رسائل تشكيك في المجلس الانتقالي في خطة فاشلة تستهدف من خلالها التأثير على حجم الحاضنة الشعبية التي يملكها المجلس الانتقالي.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang