كشف ولي عهد السعودية محمد بن سلمان نواياه المؤكدة وعزمه التطبيع مع الكيان الصهيوني في أقرب فرصة.
ورأى محمد بن سلمان ، في إسرائيل “حليفا محتملا” له مصالح مشتركة معه ، وليس عدوًا.
الأكثر قراءة:
جمالها يفوق الخيال .. هذه الطفلة الصغيرة تزوجها الرئيس السابق سرًا واخفاها عن الجميع
فنانة مشهورة تثير الجدل بحركات غريبة أمام الكعبة المشرفة - بالفيديو
إعتراف ناري.. جنات: أشتهيت كاظم السهر وعشنا قصة حب خيالية وحلمت بجورج وسوف - فيديو
نوال الزغبي تطل بروب الاستحمام والمتابعون يفقدون الصواب - بالصور
مي عمر تهز مؤخرتها بوصلة رقص ساخنة.. والجمهور ينادي زوجها - فيديو
نجمة مصر الأولى .. تزوجت 5 مرات ورفضت الإنجاب وكونت ثروة هائلة - وهذا أجرأ مشاهدها
دمر حياتها .. فنانة مشهورة تروي معاناتها من مشهد خلع ملابسها كاملة مع خالد يوسف - فيديو جريء
زوجة تامر حسني بمايوه شفاف وسط البحر في أجرأ إطلالة إغراء ... شاهد
ظهور ياسمين صبري تسبح بدون لباس داخلي.. وأبو هشيمة يفجر مفاجأة عن مهرها الخيالي - فيديو وصور
====================================
178وأكد بن سلمان خلال مقابلة مع صحيفة “ذي أتلانتيك” أن السعودية ترى في إسرائيل حليفا محتملا وبأن هناك العديد من المصالح المشتركة التي يمكن تحقيقها بين السعودية وكيان الاحتلال.
وتؤكد تصريحات ابن سلمان ورجال دولته وتبنيه التطبيع البحريني مع إسرائيل وتأييده تطبيع الإمارات أن المملكة ماضية نحو التطبيع رسميا قريبا، لا سيما وقد اتخذت المملكة خطوات عملية نحو التطبيع كفتح مجالها الجوي أمام الطائرات الإسرائيلية، وتبنيه العداء لحركات المقاومة لإسرائيل، بجميع فصائلها وعلى رأسها حركة المقاومة الإسلامية حماس وحزب الله اللبناني، ألد أعداء كيان العدو الصهيوني، فضلا عن استقبال المملكة يهودا وحاخامات إسرائيليين في أراضي المملكة، والحرمين الشريفين، وحماية ابن سلمان لإعلاميين سعوديين زاروا الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعلنوا حبهم ومودتهم لإسرائيل وكرههم وإنكارهم لدولة فلسطين.
أكد ولي عهد السعودية، محمد بن سلمان، أن أمريكا بحربها في العراق ساعدت على انتشار الجماعات الإرهابية والمتطرفة من جملتهم ” الإخوان المسلمين” كما أكد أن أتباع مؤسس المذهب الرسمي المعتمد لدى السعودية منذ تأسيسها محمد بن عبد الوهاب لوثوا الإسلام النقي، حد قوله.
وقال بن سلمان، في مقابلة مطولة مع صحيفة “أتلانتيك” الأمريكية نشرت اليوم الخميس:” إن أمريكا بخوضها حربا في العراق أعطت للمتطرفين فرصة سانحة، كما أن هناك بعض المتطرفين في السعودية ليسوا من جماعة الإخوان المسلمين قد لعبوا دورا في ذلك.
وأضاف:” كانت المشكلة في الجزيرة العربية آنذاك أن الناس الذين كانوا قادرين على القراءة أو الكتابة هم فقط طلاب محمد بن عبدالوهاب، وتمت كتابة التاريخ بمنظورهم، وإساءة استخدام ذلك من متطرفين عديدين”.
وشدد ولي العهد السعودي على أن “محمد بن عبدالوهاب ليس السعودية، واليوم نحن نضعها على المسار الصحيح بالرجوع إلى الإسلام النقي”.
وبهذا ينسف محمد بن سلمان عشرات السنين من حكم آل سعود المعتمد في بقاء المملكة تحت سيطرة أسرته الحاكمة للحجاز إلى اليوم على رجال الدين الوهابيين التكفيريين، كما يؤكد أن آباءه وجده المؤسس ارتكب جرما كبيرا بحق أبناء الحجاز والأمة الإسلامية بتسليم رقاب المسلمين لمن وصفهم ابن سلمان -وصدق في وصفهم بأنهم مجرمين متطرفين-، وكان لهم دور كبير في تدمير الأمة ورميها تحت أقدام أمريكا وإسرائيل، الذي انكشف في الفترة الأخيرة مدى تأثيرها على القرار السعودي، وتدخلها عبره في كل شؤون الدول العربية والإسلامية سياسيا وثقافيا، بل وعسكريا.