أخبار محلية

عدن لنج/خاص السبت 05 مارس 2022 12:42 مساءً
صرح المبعوث الأمريكي إلى اليمن تيموثي ليندر كينج وتعهد بأن مكافحة الإرهاب على رأس أولويات الولايات المتحدة وذلك يأتي في مرحلة بالغة الحساسية، إذ تكثّف المليشيات الحوثية حاليًّا من وتيرة عملياتها الإرهابية سواء في الداخل، أو في الخارج عبر تنفيذها عمليات إرهابية فاشلة ضد دولتي الإمارات والسعودية.
وعلى ما يبدو، فقد وجدت واشنطن - متأخرًا - أنّ الإرهاب الحوثي يهدد مصالحها وشراكاتها في المنطقة، فلوحظ في الفترة الماضية تغيرًا ملحوظًا في إطار تعاملها مع المليشيات الإرهابية.
بيد أنّ الاكتفاء بالتصريحات أمرٌ لن يكون مجديًّا ولن تكون له أي قيمة، طالما لم تترجم هذه التصريحات في إطار مكافحة الإرهاب، والحديث هنا تحديدًا عن حتمية أن تكون هذه المواجهة شاملة وعلى كل المستويات ودون أي تجزئة.
فالمليشيات الإخوانية مثلًا واحدة من أعتى فصائل الإرهاب في اليمن، وقد ارتكبت عددًا لا يُحصى من العمليات الإرهابية في الجنوب ليس فقط خلال سنوات الحرب لكن أيضًا في السنوات السابقة، كما أنّ علاقات المليشيات الإخوانية بالتنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وحتى المليشيات الحوثية جعلها تُشكِّل خليطًا من فصائل الإرهاب التي تكالبت في حرب شعواء ضد الجنوب.
وعبد المجيد الزنداني أحد أكثر الأسماء القيادية في حزب الإصلاح التي ربطت الحزب بالعنف والتطرف، وهو مصنف كإرهابي منذ عام 2004 من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية فإنَّ لدى الولايات المتحدة أدلة أن الزنداني يدعم الإرهابيين والمنظمات الإرهابية، كما كان له دور فعّال في معسكرات تدريب تنظيم القاعدة، وقد لعب دورا رئيسا في شراء الأسلحة نيابة عن القاعدة والإرهابيين الآخرين.
يعني ذلك أن مكافحة الإرهاب في اليمن لا يجب أن تقتصر على مواجهة المليشيات الحوثية فقط، لكن هناك حاجة ماسة كذلك للتصدي للإرهاب الذي تمارسه المليشيات الإخوانية المتخادمة مع الحوثيين.

المزيد في أخبار محلية
أهم الأخبار
اتبعنا على تويتر
Tweets by AdenLang