أخبار محلية
الإمارات تثير موجة غضب واسعة بين اليمنيين بزيارة صغيرة إلى جزيرة سقطرى
اثارت تعليقات أحد السياسيين الإماراتيين حول جزيرة سقطرى ردود فعل غاضبة في اليمن.حيث قال عبدالخالق عبدالله مستشار سابق لولي عهد أبو ظبي، أن جزيرة سقطرى يمكن أن تكون الإمارة الثامنة لدولة الإمارات. مما اثار موجة غضب واسعة كال بين اليمنيين حصل خلالها السياسي الإماراتي على أوسع موجة من الشتم خلال الأشهر، اضافة إلى حصول الإمارات على توصيفات مقذعة من قبل اليمنيين.السياسي الإماراتي لم ينسى اعتبار جزيرة سقطرى مكاناً "صغيراً" في معرض تغزله بالجزيرة اليمنية، مع أن مساحة جزيرة سقطرى، أكبر من مساحة أبو ظبي.وتتكون الإمارات من اتحاد سبع مشيخات بنظام اتحادي فدرالي تسيطر عليها أبوظبي ودبي، وكانت تعرف بساحل عمان وتم اقتطاعها من السلطنة بدعم بريطاني.وتتعدد مظاهر انتهاك السيادة اليمنية على جزيرة سقطرى من قبل الإمارات، حيث تسير ابو ظبي رحلات مباشرة بينها وبين الجزيرة دون الحصول اذن من السلطات اليمنية، وتعمل الإمارات على إنشاء اكبر قاعدة تجسس للاحتلال الإسرائيلي في جزيرة سقطرى اليمنية.بينما تم نشر صور لعديد افواج سياحية قدمت للجزيرة من الامارات مباشرة بينها افواج اسرائيلية.كما تسيطر الإمارات على الشؤون الأمنية فيها وتبني قاعدة مسلحة في ارخبيل سقطرى، وتحديدا في جزيرة عبدالكوري، وانشأت شركة تحتكر تجارة الوقود في الارخبيل، كما انتشرت مؤخرا تعاملات بالدرهم الإماراتي في الجزيرة. إلى جانب انشأ ابراج اتصالات تابعة لشركة إماراتية، ضمن مساعي أبوظبي لمحاولة فرض وجودها في جزيرة سقطرى اليمنية.وتتهم سلطات حكومة الشرعية التي كان يسيطر عليها حزب الاصلاح، بتسهيل مهمة إستيلاء التحالف على جزيرة سقطرى اليمنية. حيث عرضت منظمة اليونسكو ومنظمات دولية المساعدة لتخليص جزيرة سقطرى من أعمال عدائية تضر البيئة والوجود السكاني، إلا حكومة الشرعية كانت ترد على المذكرات الدولية بأن كل شيئ على ما يرام، وأن انشطة التحالف تساعد في الحفاظ على بيئة جزيرة سقطرى. حسب الوثائق التي نشرها موقع " حلم أخضر".لكن الإمارات طردت حكومة الشرعية من الجزيرة في يونيو 2020. عقب توقيع اتفاق الرياض الذي كان يفترض به أن يوفر نوع من الحماية للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. وبتوطؤ سعودي تم وضع جزيرة سقطرى تحت وصاية الإمارات.وتتحدث تقارير دولية عن قاعدة عسكرية إسرائيلية في الجزيرة لمراقبة الملاحة الدولية في المحيط الهندي وبحر العرب وخليج عدن وخليج عمان، وتقول التقارير إن المدينة تشهد وجودا إسرائيليا متزايدا.ولاتكاد تمر زيارة لمسئوول أو سياسي إماراتي إلى جزيرة سقطرى اليمنية دون تثير مشاعر غضب عارمة بين ابناء اليمن.
المصدر : هشتاق نيوز + متابعات