آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

صورة صادمة تختزل وضع الصحافيين .. نجم تلفزيوني لامع يتحول إلى بائع قات في صنعاء

البعد الرابع 16/03/2022 19:37 87 مشاهدة
صورة صادمة تختزل وضع الصحافيين .. نجم تلفزيوني لامع يتحول إلى بائع قات في صنعاء

الأربعاء - 16 مارس 2022 - الساعة 07:22 م بتوقيت اليمن ،،،

تحول مذيع يمني شهير، من منصة التلفزيون الرسمي، إلى العمل في مهنة بيع "القات" بالعاصمة صنعاء، في صورة صادمة تختزل وضع الصحافيين والإعلاميين في اليمن، بعد انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية وإشعالها للحرب في 2014.

وتداول ناشطون يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي صور مذيع الأخبار اللامع في التلفزيون اليمني، صدام حسن، صاحب الصوت المتميز، والمظهر الأنيق، يفترش رصيفا صغيرا بملابس رثة على مدخل واحد من أسواق صنعاء، ويزاول مهنة بيع القات لكسب لقمة عيش عائلته، بعد أن حرمته ميليشيا الحوثي من راتبه الحكومي منذ سنوات.

المذيع اللامع

وقوبلت الصورة بتعاطف واسع، واعتبرها الناشطون نموذجا واحدا للموظف اليمني في مناطق سيطرة الميليشيا، الذين انتهى بهم الحال في جحيم البطالة والبحث عن أبسط الأعمال للحصول على قوت يومهم، في حين ينهب الحوثيون مرتباتهم.

وفي تعليقه على الصورة، قال الصحافي مصعب عفيف: "معاناة زميلنا صدام حسن هي عنوان لمأساة كل الصحافيين والموظفين اليمنيين المتوقفة مرتباتهم ووضع الحرب الذي أفرزه انقلاب الحوثيين وتدميرهم لمؤسسات الدولة اليمنية".

ودفعت الحرب، بجانب ممارسات ميليشيا الحوثي، الكثير من الإعلاميين والصحافيين إلى مغادرة مهنهم والتوجه نحو مزاولة أعمال أخرى، بينها أشغال شاقة، إلى جانب العمل في غسيل السيارات، وجمع النفايات، وبيع الخضار، والمياه المعدنية، وغيرها.

وكتب الصحافي أحمد البكاري على صفحته بموقع فيسبوك: "المذيع المتألق أستاذي وأخي العزيز صدام حسن من أحد أبرز المذيعين اليمنيين إلى بائع قات في صنعاء".

وأضاف: "العمل ليس عيبا في أي مهنة، لكن ما يحز في النفس أن ترى هامات وكوادر أجبرتها الظروف المعيشية إلى العمل بالأجر اليومي لتأمين قوت أسرته اليومي، بسبب جماعة حرمتهم حق العيش والحياة وصادرت قوت أولادهم، وجوعت ملايين اليمنيين".

وحول الحوثيون اليمن إلى أسوأ وأخطر بيئة للعمل الصحافي على مستوى العالم، إثر إغلاق الصحف والقنوات الفضائية والمواقع الإلكترونية وتهجير بعضها إلى خارج البلاد، ما أفقد العاملين فيها وظائفهم ورواتبهم، إلى جانب تعرضهم للملاحقة والاعتقالات والتعذيب والقتل والاختطافات والإخفاء القسري.