وأوضح المهندس أمين سعيد بارزيق وكيل محافظة حضرموت للشؤون الفنية أنه قد سبق تنفيذ هذه الدورة مجموعة من الإجراءات والتخطيط المستمر والورش وإعداد الوثائق التي سيتم رفدها بمخرجات التدريب في هذه الدورة وعمل خطة للمحافظة لما بعد انتهاء فترة الحرب "مرحلة الإعمار" والتي تتطلب التخطيط الجيد للوثائق ومختلف البرامج بعد انتهاء الأزمة السياسية بالمحافظة واليمن بشكل عام، وداعيا في الوقت ذاته ضرورة الإلتزام والاستفادة القصوى من مخرجات التدريب.
من جانبه أشاد الدكتور عوض سالم لقصم مدير الصندوق الاجتماعي للتنمية فرع المكلا بالخبرات المتراكمة والمتواجدة في جميع الأعضاء بالسلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والتي سيتم صقلها خلال فترة التدريب والخروج بخطة استراتيجة لمحافظة حضرموت، داعيا جميع الحاضرين إلى أن المعيار الأول الذي يجب الالتزام به هو الخوف من الله في مختلف الأعمال كونه يُعد أفضل حكم رشيد يجب العمل به وترسيخه وتأصيله في المجتمع لضمان الاستمرارية في مختلف الأعمال والبرامج التي يتم تنفيذها مستقبلا.
بدوره أشار الأستاذ نجيب علي الفاتش ضابط برنامج التمكين بالصندوق الإجتماعي للتنمية فرع المكلا إلى أن مثل هذه الدورات النوعية تستهدف بشكل مباشر أعضاء السلطة المحلية بالمديريات وفقا للخطة التنموية المُخطط لها من قبل الفرع، والتي يتوجب من خلالها تسخير وحشد كل الطاقات والجهود لتلبية احتياجاته المجتمع، من خلال أن يعمل كل فرد كلا في تخصصه وإدارته ومجاله لما يصب في مصلحة المجتمع والخروج بعد الدورة بسلة من الإحتياجات والخطط الاستراتيجية للمحافظة.
حضر انطلاق التدريب الأستاذة مارينا عوض الجوهي مدير الإدارة العامة لبحوث التنمية الإدارية والتدريب والدكتور هاني سالمين بلعفير القائم بأعمال الإشراف على الدورة التدريبية والأستاذ عبدالرحيم خميس مقرم مدرب الدورة.