2022/03/17 الساعة 03:31 مساءً (خليجي نيوز- رانيا الدسوقي )
يستعاد الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في مناسبات عديدة منذ مـ،ـقـ،ـتلـ،ـه في عام 2011، في قراءات متجددة لآرائه ومواقفه. واللافت أنه كان أولى اهتماما خاصا بالإشكاليات بين روسيا وأوكرانيا.
الأكثر قراءة:
هل تعلم لماذا حرم الله زواج الأخوة في الرضاعة؟- العلم الحديث يكشف السر
تحذير علمي.. هذا المشروب المنتشر بكثرة يؤدي للسكتة الدماغية وأمراض القلب والكبد والسرطان والقولون وارتفاع ضغط الدم
ابنة فنان مصري شهير تعمل على عربة طعام في الشارع: مش هقول لله
خلطة فتاكة.. ضعها في المطبخ ستقضي على جميع الصراصير الصغيرة والنمل بسرعة فائقة
معجزة.. هذه السيدة تضع ورق الألمونيوم في الغسالة.. لو عرفتم السر وراء ذلك ستفعلون مثلها
لماذ نهى النبي عن دفن الموتى ليلاً ؟! - مذهل
كيف نعرف جواب صلاة الاستخارة؟.. وأي وقت أفضل لتأديتها؟
=====================================
347وكان القذافي قد أدلى بتصريحات لوسائل إعلام يوم 14 أغسطس 2009، حـ،ـذر فيها من أن تحقيق حلف شمال الأطلسي لخططه الرامية الى التوسع نحو الشرق يشكل خـ،ـطـ،ـرا مباشرا على مصالح وأمن روسيا.
وقال معمر القذافي بهذا الشأن إن”حلف الناتو يحاول اليوم جر الجمهوريات السوفيتية السابقة الى مدار نفوذه، الأمر الذي لا يمكن ان نصفه إلا بكونه يشكل خـ،ـطـ،ـرا واقعيا على روسيا.”
وفي المناسبة ذاتها، أعرب القذافي عن قلـ،ـقه من توتر العلاقات بين روسيا وأوكرانيا، وقال عن ذلك “اقتـ،ـنعت خلال زيارتي لأوكرانيا بوجود مشـ،ـاكـ،ـل خـ،ـطيـ،ـرة في العـ،ـلاقـ،ـات بين الدولتين. وإحدى هذه المشاكل هي سعي القيادة الأوكرانية إلى الانضمام الى الناتو”، مشيرا إلى أن كييف تنظر الى الحلف باعتباره جهـ،ـة ضامنـ،ـة لأمنها، “الأمر الذي لا يمكن إلا أن يثير القلق لدى روسيا”.
وفي مقالة نشرها في أبريل من نفس العام، تطرق إلى وضع روسيا التاريخي والمعاصر وما وصفه بمحاولات زحف الغرب نحو الشرق، حيث أشار إلى أن روسيا كانت هدفا لما سماه “توسعا غربيا”.
وشرد القذافي في مقاله أن هذا الاستهداف بدأ في مستهل القرن التاسع عشر بمحاولة نابليون الوصول إلى الثروات الروسية، تلته محاولة هتلر أثناء الحـ،ـرب العالمـ،ـية الثانـ،ـية تحقيق الهدف نفسـ،ـه بجـ،ـيوشـ،ـه الجرارة.
وأعرب الزعيم الليبي عن اعتـ،ـقاده بأن حلف شمال الأطلسي يسير بتوسعه نحو الشرق على خطى نابليون وهتلر مستغلا تفكك الاتحاد السوفيتي والفراغ الذي خلفه، وذلك لأن الغرب يعتقد أنه حقق انتصارا في الحرب الباردة على المعسكر الاشتراكي وبالتالي فإن ذلك يدفعه إلى سد الفراغ المحيط بروسيا لإحكام الطوق حولها ومحاصرتها.
ويصل القذافي إلى استنتاج مفاده أن تمدد الحلف نحو الشرق وضمه لبلدان شرق أوروبا وسعيه لمحاصرة روسيا من جميع الجهات، يعد استفزازا خـ،ـطـ،ـيرا ومحاولة لتطويقها واخضاعها.
وفي الخاتمة يشدد على “أن روسيا دولة لا يمكن حصارهـ،ـا وهزيمـ،ـتها بسهولة كما أثبتت ذلك وقائع التاريخ البعيدة والقريبة”.
ويتطرق العقيد في هذا السياق إلى الإمكانات العسكرية الروسية التي يرى أنها تجعلها صعبة المنال بفضل امتلاكها الثالوث النووي، أي الصواريخ الاستراتيجية والقاذفات بعيدة المدى والغواصات النووية.
ويرى القذافي أن تهديد روسيا ومحاولة تطويقها يزج بالبشرية في مغامرة جديدة تختلف عن مغامرة الحرب العالمية الثانية في كونها تعرض البشرية قاطبة هذه المرة للإبادة والدمار.
المصدر: RT