أخبار محلية

السعودية تضيق الخناق على المغتربين اليمنيين

هشتاق نيوز 17/03/2022 23:05 274 مشاهدة
السعودية تضيق الخناق على المغتربين اليمنيين
   مطلع الأسبوع الجاري، كشفت منظمة الهجرة الدولية، عن ترحيل عشرة ألف مغترب يمني من السعودية.وخلال الآونة الأخيرة، شددت السلطات السعودية من إجراءات التضييق على المغتربين اليمنيين، سواء عبر المؤسسات الرسمية، أو بعيداً عن المؤسسات الرسمية.اليوم تم اعتقال اثنين من المغتربين اليمنيين في بتهمة جمع الأموال وتهريبها لجهة مجهولة. بحسب الاعلام السعودي، لكن هناك من يعتقد أن كل تصرفات وتعاملات اليمنيين أصبحت تحت المجهر في السعودية، ويضيف البعض انه " من غير المستبعد أن يكون اعتقال المغتربين اليمنيين ضمن إجراءات التعسف التي يتعرضون لها من قبل الحكومة السعودية" والتي لم ينقصها بحسب ناشطين حقوقيين سوى " أن تعلن السعودية طرد كل المغتربين اليمنيين دفعة واحدة" دون الحاجة إلى تجزئة.يقول أحد المغتربين اليمنيين في السعودية: " أصبح المواطنون السعوديون يخافون من العمل مع اليمنيين، بسبب النظرة العدائية، التي توجهها السلطات للمغتربين اليمنيين".تتهم المنظمات الدولية، المملكة العربية السعودية التسبب، بأكبر كارثة إنسانية في العالم، في الحرب التي تشنها السعودية في اليمن. لكن ذلك لم يمنع الرياض من التعامل بشكل يفتقر لأبسط المعايير التي يكفلها القانون الدولي، مع المغتربين اليمنيين. بحسب المنظمات الدولية، بينما رفضت السعودية والإمارات الشريك الثاني في حرب اليمن، تقديم أي مساهمات خلال مؤتمر المانحين الأخير الذي نظمته الأمم المتحدة لليمن، أمس الأربعاء.مطلع الشهر الجاري أصدرت المحكمة السعودية حكماً بالاعدام على أحد المغتربين اليمني، بتهمة " الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين" وممارسة أنشطة معادية للمملكة. رغم أن جماعة الإخوان في اليمن، كانت أهم حلفاء السعودية في حرب اليمن. إلا أن التحالف بين جماعة اخوان اليمن، والرياض لم يشفع للجماعة عند الرياض، فهم بحسب البعض في نظر الحكومة السعودية مجرد يمنيين لا يستحقون عناء الاحترام.بينما كان الاف اليمنيين على موعد مع الطرد من المملكة على خلفية مشروع هدد جدة، الذي تقوم به السلطات السعودية، بهدم الاحياء السكنية في جدة، لتطوير المدينة وفق مشروع 2030 الذي اعتبر البعض أنه يقيم المباني الفاخرة ويهدم الانسان.يقول المغترب اليمني ع.م.س. هناك عملية ترحيل واسعة تتم عن طريق أجهزة الأمن لا علاقة بالقوانين المتبعة التي تعمل الحكومة السعودية على تحديثها، بشكل يؤدي إلى اغلاق مصادر الأعمال، على اليمنيين.هناك مخاوف بين المغتربين اليمنيين من المزاج المتقلب للنظام السعودي، تجاه الأعمال التي يمكن أن يزاولها المغتربين، أخر القوانين السعودية في هذا الخصوص قضت بمعاقبة كل مواطن سعودي يحتضن عاملاً يمارس مهنة غير تلك المصرح له بها في "فيزا" الدخول.يدفع المغتربون مبلغ 800 ريال سعودي شهرياً رسوم إقامة.في سبتمبر العام الماضي، أقرت السلطات السعودية طرد كافة المغتربين اليمنيين من مناطق جنوب المملكة المحاذية لليمن، بداعي المخاوف الأمنية. وقدرت المنظمات الدولية عدد من سيتم تهجيرهم من تلك المناطق بـ300 الف مغترب يمني.تشير الإحصاءات إلى وجود ثلاثة ملايين مغترب يمني في السعودية، يشكلون مصدراً مهماً للاقتصاد اليمني. المصدر : هشتاق نيوز