أخبار محلية
هل قدمت نقاط مجلس التعاون الخليجي جديداً لإنهاء حرب اليمن؟
رغم أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، نايف الحجرف، أكد صراحة أن " أي مشاورات يمنية لا يشارك فيها الجميع بمن فيهم الحوثيين لن تحقق السلام".إلا أن النقاط الست التي أعلن عنها الحجرف، تبدو من وجهة نظر مراقبين، ليست أكثر من محددات للحوار، وضعها طرف ولا تعني الطرف الآخر".ويرى محللون أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، بدء من نقطة تجاوزتها الحرب، حيث يرفض الحوثيون مناقشة أي ملف قبل معالجة الملف الإنساني، عبر رفع الحصار، ودفع المرتبات للموظفين. وأي حديث خارج هذا الطرح لن يكون أكثر من "منولوج" داخلي تعيد خلاله القوى اليمنية الموالية للتحالف، الحديث فيما بينها على غرار " إتفاق الرياض" الذي تجمع تلك القوى انه لم يرى النور. بينما تؤكد مختلف القوى الدولية، بما فيهم الولايات المتحدة أن الحوثيين أصبحوا قوة لا يمكن تجاوزها في اليمن. حسب تصريحات المبعوث الأمريكي تيم ليندركينج، في مارس 2021.لا يوجد ما يغريبينما يعتقد مراقبون أن النقاط الست لم تقدم ما يغري الحوثيين أو يجعلهم على الأقل يشعرون بالندم على عدم المشاركة، مشيرين إلى أن ما يحدث في مؤتمر الرياض 2 ليس أكثر من حوار بين أطراف يمنية موالية للتحالف متناحرة فيما بينها، وتفتقر في نفس الوقت للندية أمام السعودية والإمارات. حيث يلاحظ أن كل الحوارات والاتفاقات بين تلك الأطراف لم تشر على الأقل إلى عودة الرئيس هادي إلى المناطق التي يسيطر عليها التحالف، وبما يفقد الشرعية أي قيمة على الواقع، نزولا عند رغبة السعودية والإمارات وهذا بحد ذاته يؤكد أنه لا يوجد حوار حقيقي بقدر ما يؤكد أن هناك املاءات. من وجهة نظرهم.الهروب إلى الأمام بينما يتوقع محللون أن "يخرج مؤتمر الرياض2، ستختتم بقررات نقل صلاحيات الرئيس هادي عبر تعيين نواب جدد للرئيس، إلى جانب جملة مقررات سيتم التعاطي معها لاحقاً باعتبارها دعوة لوقف الحرب؛ ليتم بعدها اتهام الحوثيين برفض السلام" وهي (أسطوانة مشروخة) تتردد دائماً، لا يمكن أن تفضي إلى شيء".وفيما يخص الدعم الاقتصادي ودعم البنك المركزي في عدن، يرى معلقون أن دول مجلس التعاون لم تكن تحتاج لمؤتمر حوار، فلو كانت دول الخليج ترغب في دعم الاقتصاد اليمني، فقد كان لها ما يكفي من الوقت لفعل ذلك، وما يتردد حول الفساد تعرف دول الخليج، أنه اصبح معضلة في اليمن، بسبب القوى التي تمتلك نفوذاً بدعم من التحالف، على حساب الحكومة التي اضعفها التحالف ايضاً. ويؤكد محللون أن الحوارات بين القوى الموالية للتحالف، لا تمثل أكثر من هروب إلى الأمام، مشيرين إلى أن انها الحرب يحتاج لجدية أكثر من تلك التي عرضها الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.
المصدر : هشتاق نيوز