في المخيم أجرى الطبيب عبدالرحيم عشرات العمليات الصغرى، منها عمليات فتح الانسداد في رأس القضيب الذكري، الذي يؤدي الى صعوبة التبول مع ألم شديد، ليتمكن بعد ذلك المرضى من أعمار مختلفة وأغلبهم أطفال، من التبول من القضيب بصورة طبيعية ودون آلام.
ومن الحالات المرضية التي عاينها الطبيب الروسي في المخيم، وهي حالة منتشرة في كثير من المناطق، وتسبب احراج كبير للمصابين بها، حالات تسمى علميا "مبال تحتاني" أي أن يتبول الذكر من تحت حشفة القضيب، وتسبب له اعوجاج مع صعوبة في التبول.
وقد عبر المواطنون عن شكرهم لمؤسسة الخير للتنمية، ممثلة في مؤسسها ورئيسها الاستاذ سعيد علي بايمين، الذي قدم كل التسهيلات والامكانيات لانجاح المخيم، وهو المخيم الطبي الخيري الطبي الثاني، الذي تشهده مدينة تريم بدعم ورعاية مؤسسة الخير.
كما أثنى المواطنين وأسر المرضى، على الطبيب الروسي عبدالرحيم أخصائي جراحة المسالك البولية، وفريق العمل المرافق له، وشكر خاص للاخوة الدكتور عادل محمد السقاف، الذي قام بجهود كبيرة في التنسيق لاقامة المخيمين الأول والثاني، ولكل من عمر بلخير برقعان وحسن التميمي مسؤل غرفة عمليات ابن سينا، على جهودهما في انجاح المخيم.