أخبار محلية

فيما رحبت الرئاسة بالدعوة ..الأمم المتحدة ترحب بمبادرة مجلس "التعاون الخليجي" وسفير الاتحاد الأوروبي يتعهد بالعمل من أجل السلام في اليمن

هنا البيضاء- محليات 19/03/2022 14:47 221 مشاهدة
فيما رحبت الرئاسة بالدعوة  ..الأمم المتحدة ترحب بمبادرة مجلس "التعاون الخليجي" وسفير الاتحاد الأوروبي يتعهد بالعمل من أجل السلام في اليمن

رحبت الأمم المتحدة بمبادرة تقدم بها مجلس التعاون الخليجي تتعلق بإجراء مشاورات بين أطراف الصراع في اليمن خلال نهاية شهر مارس الجاري.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة،" ستيفان دوجاريك" في مقر المنظمة بنيويورك، مساء الجمعة.

وقال "دوجاريك" إن " الأمم المتحدة تقدر جميع المبادرات للتوصل إلى تسوية سياسية تفاوضية شاملة للصراع في اليمن."

وأضاف المسؤول الأممي: "نرحب بمبادرة مجلس التعاون الخليجي لإجراء مشاورات بين الأطراف المضيفة للصراع في اليمن خلال الأسابيع المقبلة دعما لجهود الأمم المتحدة".

في السياق التقى سفير الاتحاد الأوروبي الجديد لدى اليمن "غابرييل مونويرا فينالس" برؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي في العاصمة السعودية الرياض.

وذكرت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن في تغريدة عبر حسابها على "تويتر" إن " السفير الجديد فينالس يتطلع للعمل مع السفراء كفريق أوروبي واحد لدعم عملية السلام التي يملكها اليمنيون وبقيادة الأمم المتحدة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية والمساهمة في التنمية طويلة الأمد في اليمن".

ومساء الخميس أعلن الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور نايف الحجرف، عن إطلاق مشاورات يمنية-يمنية، نهاية الشهر الجاري، بمقر الامانة العامة للمجلس في الرياض، وتوجيه الدعوة لعدد 500 شخصية يمنية من كافة المكونات بدون استثناء، مؤكدا أن هذه المشاورات تهدف لوقف إطلاق النار وإدارة الشأن الامني وفتح ممرات انسانية و"توحيد الصف اليمني ورأب الصدع بين الاشقاء اليمنيين دعما للشرعية اليمنية ولتعزيز مؤسسات الدولة".

ورحبت ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، بالحوار مع دول التحالف شريطة أن يكون في دولة محايدة غير مشتركة بـ"العدوان" حسب وصفها.

من جانبها أكدت رئاسة الجمهورية اليمنية في بيان "دعمها ومساندتها لكافة تلك الجهود الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق السلام في اليمن استنادا للثوابت الوطنية ووفقا للمرجعيات الثلاث وفي مقدمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والتي مثلت خارطة طريق آمنة ومضمونة للانتقال السلمي للسلطة في اليمن قبل الانقلاب المشؤوم لمليشيا الحوثي، وكذلك مخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي ٢٢١٦".

ودعت الرئاسة في بيانها، "كافة المكونات اليمنية للمشاركة بفاعلية وإيجابية في المشاورات القادمة، وتضافر كافة الجهود لإخراج اليمن من أزمته وإنهاء معاناة أبناءه والشروع في بناء مستقبل أجياله".