تسعى ميليشيا الحوثي الارهابية الى تعطيل حركة النقل البحري من خلال خطف السفن وزرع الالغام البحرية وعمل قرصنات وترهيب لللسفن المتواجدة في المياه الاقليمية اليمنية والاقليمية .
ودربت إيران وحزب الله في لبنان، ميليشيات الحوثي على أعمال القرصنة ضد السفن وحركة الملاحة الدولية.
وفي هذا المنحى كشف التحالف العربي عن قائمة تضم 10 حوثيين متورطين في أعمال قرصنة السفن، آخرها السفينة "روابي"، حيث جاء على رأسهم الإرهابي المدرج على قائمة العقوبات الأميركي، منصور السعدي.
حيث أقدمت الميليشيات الإرهابية في 3 يناير الماضي على السطو المسلح على السفينة المحملة بمعدات طبية لتشغيل المستشفى السعودي الميداني في جزيرة سقطرى، حيث كانت في رحلة لميناء جازان السعودي.
ودعا مجلس الأمن الدولي، الجمعة، بالإجماع، إلى "الإفراج الفوري عن السفينة الإماراتية التي قرصنها الحوثيون وعن طاقمها، مؤكدًا "أهمية حرية الملاحة في خليج عدن والبحر الأحمر وفق القانون الدولي".
والسفينة المدنية لم تكن الباخرة التجارية الأولى، فسبق للحوثي استهداف نحو 13 سفينة تجارية بالزوارق المفخخة والألغام، في أبشع انتهاك للقانون الدولي.
أما حمولتها فكانت مساعدات طبية للمستشفى الميداني بجزيرة سقطرى اليمنية، حيث تضم عربات إسعافات ومعدات طبية وأجهزة اتصالات وخيامًا ومطبخًا ميدانيًّا، بحسب التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.
وكانت "روابي" حين اختطافها تسير ضمن خط ملاحي دولي، في طريقها لميناء جازان السعودي، أما طاقمها فيتكون من 11 بحارا من جنسيات مختلفة، وهم: 7 من الهند، وواحد من كل من إثيوبيا وإندونيسيا وبورما والفلبين.
الجريمة الحوثية بقرصنة السفينة المدنية تعد انتهاكا لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ودليل "سان ريمو" بشأن القانون الدولي في النزاعات المسلحة في البحار واتفاقيات الأمم المتحدة للبحار، بحسب المراقبين.
وتمت عملية السطو الحوثية على السفينة روابي أثناء إبحارها على مسافة 25 ميلا بحريا غرب ميناءي صليف والحديدة اليمنييْن، بحسب التحالف العربي.
ولم تتوقف جرائم الحوثيين عند حد قرصنة السفن وتهديد الملاحة الدولية، بل امتدت إلى عسكرة الموانئ اليمنية، فبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة "أونمها" اتهمت الانقلابيين باستخدام موانئ محافظة الحديدة للأغراض العسكرية.
وعمدت المليشيات إلى الالتفاف على اتفاق الحديدة أو ستوكهولم كذريعة لعسكرة موانئ اليمن، وقامت بتحويلها إلى قواعد حربية تهدد الملاحة بالبحر الأحمر.