آخر الأخبار
خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •  
أخبار محلية

فاجعة جواس.. خلط الأوراق والعودة إلى المربع الأول

نافذة اليمن 23/03/2022 23:16 279 مشاهدة
فاجعة جواس.. خلط الأوراق والعودة إلى المربع الأول
نافذة اليمن - خاص


علق السياسي اليمني عبدالستار سيف الشميري، على الحادث الإرهابي الذي استهدف اللواء الركن ثابت جواس في العاصمة عدن بمقال صحفي معنون ب(خلط الأوراق والعودة إلى المربع الأول).

ويعيد نافذة اليمن نشر المقال كما جاء في حسابه الشخصي بموقع فيس بوك :


مقالات عبدالستارسيف الشميري

اليوم يجد الجنوبيون أنفسهم مع جبهة جديدة قديمة يجب أن تحسم بعد أن حسموا معركتهم مع الحوثي وحرروا أرضهم.

ويجدون أنفسهم أمام خطر يعمل في الخفاء ويظهر فجأة ليحدث الفزع ويقتل الأبرياء.

اغتيال أيقونة النضال الوطني اللواء الركن ثابت جواس، قائد محور العند، وحوادث الاختطاف والاغتيال في الجنوب تعيد اتفاق الرياض إلى نقطة الصفر وتؤكد حجم الوجود والتعاون القاعدي الإخواني الحوثي في إرباك الجنوب منذ الاغتيال للقائد أبو اليمامة بصاروخ حوثي بتعاون مخابراتي من خلايا داخل عدن.

وهذا يستدعي آلية جديدة للتعامل مع أنشطة القاعدة والإخوان في الجنوب.

يرى (الحوثي -الإصلاح والقاعدة) مجتمعين أن قيام أي دولة أو استقرار جنوباً، حتى في جزيرة مثل سقطرى، يشكل عائقا لانتشارهم.

كما أن التعاون الاستخباراتي لعناصر إصلاحية وقاعدية في الجنوب تزود الحوثيين بمعلومات عن قيادات وفعاليات ومؤسسات عسكرية وأمنية أصبح ماثلاً للعيان.

وهي إحدى الوسائل التي تستخدم للفتك بخصومهم في الجنوب.

وعلى امتداد خارطة الجنوب يجهد الإخوان، ممثلاً بذراعه السياسي حزب الإصلاح وعناصره المبثوثة في جسم الدولة وبتعاون وثيق مع عناصر قاعدية، إلى زرع ألغام وتفجير صراعات ومواجهات مع مؤسسات أمنية أو عسكرية في محافظات شبوة والمهرة وسقطرى وعدن تحديداً.

هذا الاغتيال لقيادة بحجم مناضل جسور له تاريخ أربعين عاما في السلك العسكري والنضال وله وزنه جنوبا وشمالا لا شك أنه سوف يفسد معظم ما تم الاتفاق عليه في الملف العسكري والأمني من خلال اتفاق الرياض، وسيلقي بظلاله على مشاورات الرياض القادمة وسوف يفتح لتراشقات ومواجهات جديدة بين أطراف الشرعية وربما يعيد الأمور إلى المربع الأول ما قبل الاتفاق.

والسؤال: من المستفيد من كل هذا الشتات؟

لا شك أنه الحوثي ومن يسانده جنوبا أو يقاضه ويتماهى معه شمالا.

وإذا أردت معرفة الفاعل فابحث عن المستفيد قطعا.