تداول عدد من النشطاء في العاصمة عدن صورة أحد الشباب الخريجين منذ سنوات وهو يبحث عن عمل ولكن بصورة جديدة بالقرب من أحد المراكز التجارية.
الشاب محمد حبيش ، خريج كلية التربية جامعة عدن ، يفترش الأرض مع الشهادات والمؤهلات التي يحملها بينها شهادة بكالاريوس من جامعة عدن بعد أن فشلت كل محاولاته للبحث عن عمل لسد احياجات أسرته الفقيرة التي تعبت وتكبدت أعباء ثقيلة من أجل تعليمه.
وصورة مؤلمة تكشف واقع الشباب العاطل عن العمل وفي ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها البلد جراء الحرب العبثية منذ سنوات.
حال الشاب محمد ليس مغاير أو بعيد عن حال ومئات الآلاف بل ملايين الشباب المتواجدين في اليمن والذين يبحثون عن العمل دون جدوى أو فائدة.
يقوم مقربون من محمد أنه يخرج كل صباح للبحث عن عمل في أي مجال بعيدا عن تخصصه إلا أنه يعود خائب أو محاولة البعض استغلال حاجته الماسة للعمل ، مشيرين إلى أن الشباب طموح ومكافح ومن المتميزين في دراسته رغم الظروف القاهرة التي يمر بها وأسرته.

صديق الشاب محمد علق على الصورة بالقول :
هكذا نهايتنا داخل عدن ياحكومه السرق الله لاسامح من كان السبب في دمارنا ..
.
من أمام مول العرب وانا ارافق جاري العزيز الاخ محمد حبيش في محاولات له للبحث عن عمل ويحمل شهادات متعدده أهمها البكالوريوس لغة عربية
كل المحاولات يائسة وأحببت أن اخذ لاخر محاوله صورة كتب في لوحته ماذا اقول لابي وامي بعد أن شاخو واستنفذو وقتهم و قد اعدداني وتعبا علي وسهراء الليالي لأجل يوم التخرج كم سنوات أخذت هذه الأوراق من الوقت "نريد أن نأكل فقط ولا غير".
لديه أوجاع متعدده منها مرض مزمن تعيشه كريمته في منزلهم وحالتهم تدمي القلوب