فتحت الدعوة الخليجية لحوار يمني يمني في الرياض، آفاقا واسعة لليمنين بالتخلص من أجواء الحرب وإحلال السلام في البلد الغارق في حرب مليشيات الحوثي التي تدخل عامها الـ8 على التوالي.
ويرى رئيس مركز جهود للدراسات باليمن، عبدالستار الشميري، أن الهجمات الحوثية تعد رد عملي على الدعوات الخليجية للحوار والسلام بين الأطراف اليمنية.
وأكد الباحث السياسي اليمني لـ"العين الإخبارية"، أن التصميم الإيراني وراء فكرة أن الحوثي مشروع يجب أن يستمر ويمتد وعدم التعامل مع أي دعوات او حل سياسي، هو السبب في تعنت الحوثي.
وقال إن "مشروع إيران الرافض لأي حل هو من يقف وراء ذلك، وان ارتباط مليشيات الحوثي بطهران يجعلها حبيسة للتوجهات الإيرانية".
وقلل الشميري من إمكانية تراجع وقبول مليشيات الحوثي للدعوة، قائلا إن الهجمات الحوثية تسلط الضوء على التعنت الحوثي الرافض لمبادرات السلام، وذلك في إشارة إلى دلالة الهجمات الحوثية تزامنا مع الحراك الدولي والخليجي لبحث حل دائم ومستدام في البلاد.
وأكد أن خيارات الرفض الحوثية سيكون مؤشر على ذهاب الحكومة الشرعية، ومن خلفها التحالف العربي إلى خيار القوة واتخاذ قرار الحسم العسكري، لإخضاع مليشيات الحوثي لوقف الحرب.
وأشار إلى أن الذهاب خارج خيار الحسم وعدم التعامل بقوة مع مليشيات الحوثي، سيكون له نتائج سلبية من بينها منح الوقت للمليشيات المدعومة من إيران واعطائها الفرصة لإعادة ترتيب صفوفها من جديد، والاستعداد لجولة قادمة من الصراع.