وصفت الأمم المتحدة أفق الحرب اليمنية مقلقة للغاية نتيجة تصاعد الصراع العسكري في البلد الذي تدخل الحرب فيه عامها الثامن.
وقال مدير البرنامج أخيم شتاينر لوكالة فرانس برس في مقابلة خلال منتدى الدوحة، إن البلد الفقير معرّض بالفعل لخطر "النسيان" فيما يستقطب الغزو الروسي لاوكرانيا اهتمام العالم، موضحا حول تأثيرات التصعيد الأخير في الحرب "الآفاق مقلقة للغاية في الوقت الحالي لليمنيين".
وأضاف "الحقيقة هي أن اليأس والفقر والدمار وصلت إلى مستوى في اليمن حيث أصبح غالبية السكان، بطريقة أو بأخرى، غير قادرين على إعالة أنفسهم بعد الآن".
وحذّر شتاينر من أنّ العواقب الاقتصادية للصراع في أوكرانيا "يتردّد صداها في الاقتصاد العالمي"، مشيرا إلى أنّ هذا الامر "سيحد من نطاق التضامن والتعاون الدوليين".
وتابع "في الوقت الحالي، أسرت الحرب في أوكرانيا العالم، لكن الصراع في اليمن، والوضع اليائس في أفغانستان، هذه لا تزال حقائق وستتواصل".
وأوضح "سيحظون حتما باهتمام أقل، وربما يكون القلق الأكبر هو (...) أن يقتطع مجتمع المانحين الدولي من التمويل"، مضيفا "يجب أن يكون هذا مصدر قلق لنا جميعًا".
وقال شتاينر إنّ هذا يعني "أن ما سنشهده خلال عام 2022 هو مزيد من التخفيض في المساعدات الإنسانية، وخفض حصص الغذاء، وقدرتنا على سبيل المثال على تدريب المواطنين اليمنيين".
وقال شتاينر إنّ ما يحتاج اليه اليمن هو "السلام، السلام، السلام"، مضيفاً أن "هذه الحرب (..) لم تحل شيئاً".
وتابع "مناشدتي للقوى الإقليمية (..) هي وقف هذه الحرب وإيجاد طريقة للمصالحة (...) بطريقة لا تتسبب بالأذية للسكان كما هو الحال الآن".