أخبار محلية
رقعة التصفيات تتسع.. رصاص المجهولين يطال ثاني قائد عسكري في عدن خلال ساعات
يبدو أن جريمة اغتيال القائد العسكري التابع للمجلس الانتقالي، ثابت جواس الأسبوع الماضي، فتحت الباب على مصراعية أمام عمليات واسعة من الاغتيالات لقيادات عسكرية تابعة للانتقالي في محافظة عدن.وبعد أقل من 12 ساعة على اغتيال قائد قوات الحزام الأمني في مديرية الشيخ عثمان كرم المشرقي مع اثنين من مرافقيه صباح، تعرض قائد قوات الحزام الأمني في مديرية المنصورة، إسماعيل أحمد الصبيحي، لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين مجهولين أثناء خروجه من منزله. دون حدوث أي إصابات.وقال ناشطون أن مسلحين مجهولين كانوا على متن دراجة نارية، أطلقوا وابل من الرصاص على الصبيحي ولاذوا بالفرار دون أن يتمكن أحد من القبض عليهم.ويفيد مراقبون، أن خطورة الموقف في عملية الاغتيالات، تكمن في عدم قدرة المجلس الانتقالي على اتهام جهة محددة، وتقييد تلك الاغتيالات على "مجهول".حيث يعتقد البعض أن عملية الثأر بين القيادات العسكرية التابعة للانتقالي، هي من تحرك بحيرة الدم الذي تغرق فيها عدن.بينما يعتقد أخرون أن هناك لاعباً جديداً دخل على مسرح سيطرة المجلس الانتقالي، موجهة أصابع الإتهام إلى طارق صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام، الذي تنامى نشاطه في محافظات اليمن الجنوبية، بضوء أخضر من الإمارات.إلا أن المجلس الانتقالي لا يزال بحسب مراقبين يتجاهل بروز قوى جديدة على المشهد في المحافظات الجنوبية، حيث يصر الانتقالي على توجيه الاتهام لحزب الإصلاح، على أن هناك من يعتقد أنه من الخطورة استبعاد حزب الإصلاح من قائمة المتهمين، في ظل احتفاظ الحزب بنشاط سري داخل مدينة عدن لم تطله يد الانتقالي.في حين يعتقد البعض أن الحوثيين استغلوا حالة الخلافات الناشبة بين قوى المجلس الانتقالي، من خلال تنشيط خلايا موالية للجماعة في مدينة عدن مهمتها تنفيذ عمليات الاغتيال للقيادات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي.
المصدر : هشتاق نيوز