عرض الصحف
الأربعاء - 30 مارس 2022 - الساعة 10:08 ص بتوقيت اليمن ،،،
تحديث نت/وكالات:
يدخل اليمن مرحلة جديدة بعد انطلاق المشاورات الجديدة في السعودية لمحاولة جمع الفرقاء السياسيين والعسكريين، في محاولة للخروج من الأزمة المستمرة منذ 8 أعوام تقريباً.ووفق صحف عربية صادرة اليوم الأربعاء، تتزامن دعوة دول مجلس التعاون لليمنيين للحوار واللقاء في الرياض السعودية، بحثاً عن حل للأزمة مع تصعيد حوثي كشف مجدداً إصرار الجماعة على المضي في رفض الحلول السياسية، استناداً إلى الدعم الإيراني، في ظل مراهنة طهران على خدمة مصالحها وأهدافها في المنطقة بالتزامن مع اقتراب مفاوضات فيينا من نهايتها والاتفاق مع إيران على رفع العقوبات الأمريكية والدولية عليها.
تخمة
في صحيفة العرب اللندنية، اعتبرت أوساط يمنية أن تعدد المبادرات ومن جهات مختلفة في الأجندات والأهداف، مثلما يجري اليوم، "قد لا يخدم جوهر القضية".
وأوضحت الصحيفة أن دعوة المتمردين الحوثيين على سبيل المثال لهدنة بثلاثة أيام، لا تهدف إلا للمزايدة على مبادرة مجلس التعاون الخليجي، التي رفضها المتمردون الموالون لإيران الانخراط فيها.
ولفتت الصحيفة إلى أن "المفاوضات الجارية ضمن المبادرة الخليجية، والتي قد تمتد لنحو أسبوع ويقاطعها المتمردون، ستكون فرصة للقوى الممثلة والداعمة للسلطة الشرعية لتذويب الخلافات فيما بينها والاتفاق على إعادة هيكلة جديدة للسلطة، تنهي حالة الانقسام الحالية التي تؤثر ليس فقط على المواجهة مع الحوثيين بل وأيضاً على فرص التسوية السياسية".
التفاف إيراني
أما صحيفة الرياض فتساءلت "كيف يمكن قراءة اعتداءات الميليشيا الحوثية الإرهابية على المملكة، وتصعيد هجماتها الإجرامية، وفي ذات الوقت إطلاقها مبادرة فارغة لوقف النار؟ الإجابة ببساطة تكمن في عبارة واحدة، الأسلوب الإيراني".
وأضافت "هذا ديدن النظام الثوري الراديكالي في طهران منذ 1979، وهي سياسة مراوغة لشراء الوقت، وتحاشي خطر السقوط في اللحظة الأخيرة، وهذا يظهر مدى التماهي بين الميليشيا الحوثية ووكيلها أو بالأحرى مسيرها الإيراني، وحجم الاستتباع لأجندة طهران، على حساب اليمن ومصالحه وسيادته، في أقبح صورة للتنكيل بأشقائه في الوطن".
احتضان الأفعى
وفي صحيفة الشرق الأوسط قال جبريل العبيدي، إن "جماعة الحوثي هي في الأصل جماعة إرهابية ضالة، وتنظيم عائلي متمرد على الدولة، هدفه الاستيلاء على السلطة، وليست حركة تحرر وطني أو جماعة دينية كما يسوّق أنصارها".
وأضاف "السلوك الإرهابي لجماعة الحوثي لم يتوقف عند حدود صنعاء أو اليمن، بل صدرت الجماعة أعمالها الإرهابية إلى جوار اليمن، وأصبحت بندقية مستأجرة، وكان للنظام الإيراني النصيب الأكبر لاستخدام جماعة الحوثي الإرهابية".
واعتبر الكاتب، أن كل المحاولات للاتفاق مع الحوثيين فاشلة مسبقاً، وبلا جدوى "فجماعة الحوثي الإرهابية لا يمكن الإبقاء عليها طرفاً يمكن التعايش معه، فتجربة إشراك الميليشيات في المنطقة العربية على أنها أحزاب سياسية، هي كمن يضع الأفعى في حضنه، فستلدغه بمجرد أن تشعر بالدفء، والتجارب العربية كثيرة، ولذلك لا بد من إدراج جماعة الحوثي جماعةً إرهابية تشكل خطراً على السلم العالمي وليس فقط الإقليمي".
أسطوانة
وفي صحيفة أخبار الخليج قال عبد المنعم إبراهيم: "كما كنا نتوقع دائماً، كلما تقدمت قوات التحالف العربي بقيادة السعودية لدعم الشرعية في اليمن والجيش اليمني، وحققت انتصارات عسكرية كبيرة ضد الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران، نجد أصواتاً تصدر من الأمم المتحدة والدول الغربية تطالب بضرورة ضبط النفس وإيقاف القتال لتوصيل المساعدات الإنسانية، ولم نسمع منهم أي صوت لضبط النفس وإيقاف القتال حين يحقق الحوثيون انتصارات في المعارك".
وأضاف "هذا هو ديدنهم المعتاد في كل مرة تحقق قوات دعم الشرعية انتصارات في اليمن، وقد استمرت هذه الاسطوانة المشروخة 7 سنوات تقريباً، والحقيقة التي يدركها الكثيرون حالياً هي أن الغرب، سواء كانت أمريكا أو بريطانيا أو أوروبا أو كندا، لا يطالبون الحوثيين بوقف القتال حين يكونون هم الذين يحققون انتصارات في جبهات من المعارك، فقط ترتفع أصواتهم حين يحقق الطرف الآخر انتصارات بتعبير آخر هم يقومون بتمكين إيران من النصر في اليمن على حساب السعودية والإمارات وبقية دول التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن".
وأوضح "حين نرى الإدارة الأمريكية تسرع الخطى لإبرام اتفاق نووي مع إيران، وتمكن طهران من الحصول على أموال تقدر بالمليارات من الدولارات لتصرفها على ميليشياتها وأذرعها العسكرية في سوريا والعراق واليمن ولبنان، وفي المقابل تعرقل واشنطن والغرب عموماً تحقيق أي انتصار سعودي-إماراتي عربي ضد الحوثيين في اليمن، فهذا يعني باختصار أن أمريكا والغرب يقفون مع إيران ويدعمونها ضد السعودية والتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن".