تضاربت الأنباء حول عملية إنزال نفذتها قوات أجنبية فجر اليوم الأربعاء في إحدى المناطق النائية التابعة لمديرية مودية وسط محافظة أبين.
مصادر محلية قالت أن مروحيات قتالية تابعة لدولة أجنبية غير معروفة حطت في منطقة نائية وجبلية شرق مديرية مودية ، موضحة أن تلك المناطق تتخذها عناصر تنظيم القاعدة معقلاً لها، مضيفة أن المروحيات قدمت من البحر من إحدى السفن الحربية القريبة من ساحل محافظة أبين .
وأشارت المصادر إلى أن القوة الأجنبية وصلت إلى مودية بهدف تحرير رهائن أجانب اختطفتهم عناصر تنظيم القاعدة في أبين ووادي حضرموت ويعملون في مكتب الأمم المتحدة بالعاصمة عدن ومنظمة أطباء بلا حدود في مأرب.
هذه التسريبات نفتها مصادر أمنية في مودية ، موضحة أن عملية الإنزال شرق مودية غير صحيحة.
واختطفت عناصر تنظيم القاعدة عدد من الموظفين الأجانب يحملون جنسيات مختلفة أثناء مرورهم في طرق رئيسية بمحافظة أبين ووادي حضرموت ويتبعون منظمة الأمم المتحدة وأطباء بلا حدود .
وكانت مصادر يمنية قالت لـ"نافذة اليمن" أن عناصر القاعدة قامو بنقل المختطفين الأجانب إلى منطقة شرق مديرية مودية من أجل التفاوض لتسليم فدية تصل إلى 5 مليون دولار من أجل إطلاق سراحهم ، موضحة أن وساطات قبلية ومحلية فشلت في إطلاق سراح المختطفين الأجانب.
وسبق وقامت قوات أميركية خاصة بمكافحة الإرهاب نفذت إنزال جوي في مطلع العام 2017 لمنطقة نائية بمحافظة البيضاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين ، واستهدفت إحدى أهم المناطق التي تتمركز فيها عناصر تنظيم القاعدة وقياداتهم الميدانية وأسفرت العملية حينها عن مقتل وإصابة نحو 50 عنصر من التنظيم بحسب التصريحات الأميركية.