تواصلت، اليوم الثلاثاء، جلسات المشاورات اليمنية – اليمنية في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة الحكومة في المحور السياسي والإعلامي.
مركز إعلام المشاورات، ذكر في بلاغ صحفي أن جلسة المشاركين في المحور السياسي بحثت مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين وسفراء اليمن الجهد الدبلوماسي للخروج من الحرب إلى السلام.
كما ناقشت الجلسة، وفقا للبلاغ، الحلول وآليات التنفيذ، فيما يتعلق بالجانب السياسي، دون الكشف عن أي تفاصيل.
وفي المحور الإعلامي، أفاد البلاغ، أن المشاركين في هذا المحور، عقدوا جلسة وزير الإعلام، وبحثوا معه، العمل الإعلامي وخاصة الحكومي. وكيفية تحقيق تكامل بينها وبين الاعلام الخاص والاعلاميين المستقلين وجهود دعم الخروج من الحرب إلى السلام، ووضع آليات عمل. كما ناقش المشاركون الحلول وآليات التنفيذ.
كما شملت المشاورات جلسات، حول المحور الاقتصادي والتنموي والمحور الأمني ومكافحة الإرهاب والمحور الإغاثي والإنساني، والمحور الاجتماعي، وكرست كلها لمناقشة الحلول وآليات التنفيذ.
في السياق، قال سفير مجلس التعاون لدى اليمن سرحان المنيخر، إن الوفاق هو العنوان الأهم في جلسات المشاورات اليمنية – اليمنية.
وأوضح المنيخر، في مؤتمر صحفي عقده الثلاثاء، أن المشاركين، ناقشوا في اليوم الخامس من المشاورات، الحلول المقترحة للقضايا الرئيسية، وآليات التنفيذ بشأنها.
وكشف، أن عدد المشاركين في المشاورات، فاق ألف مشارك، بعد انضمام كيانات وشخصيات جديدة في الأيام الأخيرة. مشيراً تفاءل الجميع الذين بدأوا برسم خطة للانتقال إلى يمن آمن ومستقر. على حد قوله.
كما شدد السفير المنيخر، على أهمية الملف الاقتصادي والتنموي، الذي واصل اليوم نقاشاته. باعتباره الملف الذي يمس حياة 30 مليون يمني في الداخل وملايين المغتربين اليمنيين في الخارج.
وقال: إن جميع المشاركين في المشاورات، متوافقين ويعرفون مدى هم المواطن اليمني وهمومه. ومتفقين على الانتقال بوطنهم من هذا الوضع إلى الأمن والاستقرار.
كما أضاف: أن “أمانة مجلس التعاون ومن خلال المشاورات، جعلت اللقاء منصة يتحدثون من خلالها إلى بعضهم البعض. وإنها ترحب بالجميع دون استثناء، حتى يرسم المشاركون خارطة طريق يمنية تقود للخروج من الوضع الراهن إلى المستقر”.
وأردف: “اليمنيون سينسجون خارطة الطريق اليمنية – اليمنية بأيديهم وبحريتهم الكاملة. وسيجدون الدعم من أشقائهم.
وزاد: “اليمنيون وحدهم وبدون تدخل من أحد هم من سيقرر مستقبل وطنهم”.
كما لفت، إلى أن “المشاورات ليست بديلاً عن أي مراجع ولا عن المسار التفاوضي الذي ترعاه الأمم المتحدة وتدعمها دول مجلس التعاون.
وأوضح المنيخر، أن المشاورات الجارية في الرياض، “مسار يعزز فرص السلام ويعزز المشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة”.