أخبار محلية

وئام الصوفي المطلوبة على ذمة إغتيال عدنان الحمادي تشكو من اعتداء الإخوان عليها داخل منزلها بتعز.. خاص

نافذة اليمن 07/04/2022 02:49 408 مشاهدة
وئام الصوفي المطلوبة على ذمة إغتيال عدنان الحمادي تشكو من اعتداء الإخوان عليها داخل منزلها بتعز.. خاص
نافذة اليمن - خاص

انقلب السحر على الساحر هذه المرة في مدينة تعز التي يحكم قبضتها الإخوان بالحديد والنار التي لسعت أول المطبلين والملمعين لسياسة حكم حزب الإصلاح - ممثل جماعة الإخوان في اليمن - ضحية اليوم هي من حرضت ضد العميد الركن عدنان الحمادي قائد اللواء 35 مدرع قبل أن يتم اغتياله على أيدي الجماعة.

الناشطة الإخوانية وئام الصوفي المطلوبة لدى السلطات القضائية والنيابة الجزائية في العاصمة عدن، على ذمة إغتيال العميد الركن عدنان الحمادي، بعد أشهر قضتها في التحريض عليه، ها هي اليوم تشكو نار جماعتها بعد أن تعرضت للاعتداء في مقر إقامتها برفقة زوجها.

وقالت وئام الصوفي في تدوينة نشرتها على حسابها الشخصي بموقع فيس بوك، أنها تعرضت للاعتداء هي وزوجها أبو عمر الصلوي، في مقر إقامتها بحي المسبح وسط مدينة تعز - أكبر تجمع سكني لقيادات الإخوان - بعد عملية تحريض ضدها . حسب قولها.

واضافت الناشطة وئام الصوفي، ان مسلحين بقيادة بسام عبده عبدالله نصر الشرعبي، اعترضوا طريقها في حي المسبح أمام مدارس زينب الاهلية، أثناء مغادرتها مقر إقامتها بشكل نهائي، نتيجة الاعتداء والتحريض عليها طوال أسبوعين من  قبل شقيقه محمد عبده عبدالله. وفقاً لما جاء في التدوينة.

نشطاء في مدينة تعز علقوا على الحادثة، ولكن بانتقادات حادة لم تكن في صف الناشطة الإخوانية وئام الصوفي.

ويقول الناشط الموالي لجماعة الإخوان، حلمي القدسي في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن أن : "الاخت  وئام الصوفي مع زوجها العزيز ابو عمر الصلوي سنوات وهي تصفق وتطبل لقيادة واجهزة تعز وشيخها الهمام وقبيلته البطله - في إشارة منه إلى الشيخ حمود سعيد المخلافي قائد مليشيا الحشد الشعبي بتعز -.

واضاف القدسي :" واليوم يرد لها الجميل من قبل البلاطجة والمفصعين حتى وصل الى حصار منزلهم والتهديد والتحريض المستمر بالقتل وكل ذلك امام مرى ومسمع من قيادة تعز حتى عندما حاولت ترك تعز للبلاطجه وقررت النزوح تقطع لها البلاطجه في شوارع تعز وفي حارة المسبح تحديدا".

وأكد القدسي :"وهاكذا يرد الجميل للاخت وئام الصوفي 
صورة بلا تحية ولا تقدير لاجهزة تعز وامن تعز وبلاطكة تعز وشيخ تعز".

الناشط على مواقع التواصل الاجتماعي رشيد يوسف كان له رأي خاص في تعليقه، حيث قال : "تستاهل لانها بلطجيه حرضت بمنشوراتها علي الشهيد عدنان الحمادي رحمه الله واليوم بعد رحيل الحمادي كيف اصبحت تعز تستاهل ملياااار مره".

أما الناشطة لميا العديني من سكان مدينة تعز تقول بسخرية كبيرة : "الكلبه تاكل لحم ابنها ،هكذا هم تربيه الاخوان المسلمين".

ومن جهته يؤكد الناشط السياسي حسام مرشد، في تصريح خاص لنافذة اليمن، أن جماعة الإخوان بدأت بالتخلص وتقزيم أدواتها الإرهابية في جميع مناطق سيطرتها سوى تعز أو مأرب.

وأشار إلى ما تعرضت إليه الإخوانية وئام الصوفي، بأنه أمر كان متوقع لها وللكثير من أدوات الإخوان على السوشيال ميديا خاصة مع التغيرات الجديدة في المشهد اليمني.

واضاف حسام مرشد، ان وئام الصوفي انتهت مهمتها في مرحلة تصفية خصوم ومعارضي الإخوان، وفي المرحلة الجديدة تعتبر الصوفي إدانة ودليل على العمليات الإرهابية التي نفذتها جماعة الإخوان على مدى ست سنوات.

ولفت إلى أن وئام الصوفي عملت كاجاسوسة سرية للإخوان فترة طويلة، ضد العميد الركن عدنان الحمادي فترة ترأسه العمليات العسكرية التي أسهمت في تحرير أجزاء جغرافية كبيرة من محافظة تعز، قبل أن يتم طردها من عملها الإعلامي التي دخلت بغطائه.

وفي 21 من شهر نوفمبر الموافق لعام 2020، أصدرت النيابة الجزائية المتخصصة في محافظة عدن مذكرات استدعاء بحق قائمة مطلوبين جديدة (فئة المحرضين) على عملية اغتيال قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن/عدنان الحمادي في الثاني من ديسمبر 2019م.

وأعلنت آنذاك النيابة الجزائية المتخصصة أسماء عدد من منتسبي الكتائب الإلكترونية التابعين لمحور تعز الخاضع لسيطرة جماعة الإخوان، الذراع المحلي لفرع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين.

وتضمنت القائمة عدداً من النشطاء بينهم الصحفي عبدالعزيز المجيدي، والناشطة الإخوانية المنتسبة للجيش وئام الصوفي، والمبشر بعملية الاغتيال هيثم النمري، والناشط الحقوقي والجندي باللواء 170 دفاع جوي ياسر المليكي.

ومن بين المطلوبين مختار الوجيه، الناشط الإخواني المقيم في الرياض والمعروف عنه حتى مهاجمة التحالف العربي والدفاع عن قطر من داخل الأراضي السعودية.

وصدرت أوامر إحضار في حق حوالى عشرة محرضين كقائمة أولية، وخاطبت النيابة محور تعز بإحضارهم للتحقيق في وقائع التحريض، ولكن تلك الخطابات الرسمية قوبلت بالتجاهل من قيادة محور تعز المعروفة بولاها لحزب الإصلاح.