وأكد الكاتب والمحلل الاقتصادي عبد الرحمن أحمد الجبيري أن الدعم السعودي والإماراتي، ساهم في خفض سعر صرف الدولار إلى مستويات كبيرة ، بعد أن وصل إلى 1200 ريال قبلها بأيام.
وأضاف الجبيري أن سوق الصرف تأثر فعليًّا وفق هذا الدعم، إضافة إلى استقرار المشهد السياسي والاقتصادي مع إعلان الرئيس هادي نقل صلاحياته كاملة لمجلس رئاسي، متوقعًا أن يواصل الريال اليمني استقراره كنتيجة لهذه التطورات.
وأشار إلى الضغوط التي عانى منها الاقتصاد اليمني نتيجة انتهاكات ميليشيات الحوثي المدعومة إيرانيا وهو ما شكل صعوبة في أداء مكونات الاقتصاد الكلي وتوقف العملية الإنتاجية، ومن هذا المنطلق استمرت المملكة بدعمها للأشقاء في اليمن في كل اتجاه، متمنيًا لليمن مرحلة جديدة من الاستقرار الاقتصادي والسياسي.
وجاء الدعم السعودي الإماراتي مناصفة بقيمة ملياري دولار للبنك المركزي اليمني، بالإضافة لمليار دولار من المملكة منها 600 مليون دولار لصندوق دعم شراء المشتقات النفطية، و400 مليون دولار لمشاريع ومبادرات تنموية.