أخبار محلية

اليمن.. قيادي مؤتمري يكشف لعبة السعودية في تمزيق الشرعية لصالح الحوثيين عبر المجلس الرئاسي

يمن دايركت 11/04/2022 22:06 206 مشاهدة
اليمن.. قيادي مؤتمري يكشف لعبة السعودية في تمزيق الشرعية لصالح الحوثيين عبر المجلس الرئاسي

2022/04/11 الساعة 10:05 مساءً (خليجي نيوز- محمود العجمي )

سلام دون حرب آخر حلقات الفشل السعودي الإماراتي 

كتب/ عادل الشجاع *

الأكثر قراءة:

فول الجرة والتميز في المنزل.. ضاع العمر والناس تجهل سر المذاق الساحر.. تعرفوا عليه الآن

فوائد السدر وصية سيدنا محمد … لن تتخيل كم الأمراض التى تعالجها شجرة السدر 

هل تعلم ماذا يحدث لجسمك بعد تناولك كبد وقوانص الدجاج..خاصة الازواج.. ستندهش من المعلومة

علامات تحذيرية رئيسية لسرطان البنكرياس يجب ألا نتجاهلها أبدا

وصفة سحرية تجعل حياتك الزوجية في شهر عسل دائم 

قامت بوضع الثوم على اللبن وكانت النتيجة مذهلة مفعول كالسحر خاصة للمتزوجين.. إليكم الطريقة 

نبتة برية تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول.. منتشرة في معظم المناطق- صورة 

ضحك عليها الدنجوان وخطفت زوج أعز صديقاتها.. أسرار من حياة قطة السينما المصرية 

أسهل طريقة لتحضير اللحوح البلدي وتجهيز الشفوت للمبتدئين 

ما الذي يجب إضافته للشاي لتخفيف الصداع بسرعة؟ 

7 أنواع من المكسرات يجب عليك أكلها باستمرار .. و7 أنواع احذر لا تتناولها مهما كان هوسك بها! .. تعرف عليها 

=====================================

94

جماعة الحوثي ليست جماعة سلام ، بل معسكر إرهابي ضد الشعب اليمني وشعوب المنطقة وأداة من أدوات الصهيونية الساعية إلى بناء الهلال الشيعي الذي يمكن إسرائيل من قيادة المنطقة العربية والقبول بها ، ومكافحة هذه العصابة الإرهابية ، هو كفاح ضد الكهنوتية وضد الإرهاب وهذه مسؤلية عامة .

لنستعرض أبرز مبادرات السلام التي وافقت عليها السعودية أو تقدمت بها ، ولم يترتب عليها سوى تجذر لهذه العصابة ، هناك أولا اتفاق السلم والشراكة في ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ ، ثم القرار ٢٢١٦ ، في ١٤ أبريل ٢٠١٥ ، تلا ذلك مبادرة جون كيري في ٢٥ أغسطس ٢٠١٦ ، واتفاق ستوكهولم في ٢٠١٨ ، ثم مبادرة السلام السعودية في ٢٦ مايو ٢٠٢١ ، وأخيرا تصفية الشرعية والخروج بمجلس مهمته التفاوض مع عصابة الحوثي الإرهابية .

أقولها بكل صراحة إن مشروع السلام مع عصابة الحوثي هو مشروع فاشل ومساعي السعودية الأخيرة مساع متخبطة للفرار من التزاماتها تجاه استحقاقات الحرب في اليمن ، هذه المساعي سوف تبوء بالفشل 

وعلينا أن نضيف إلى ماسبق من اتفاقات ، مارتكبته بحق القبائل التي تحالفت معها من جرائم وما ارتكبته بحق المؤتمر الشعبي العام الذي تحالف معها ، كل ذلك يعكس الصورة الحقيقية لهذه الجماعة الإرهابية .

ولست أدري لماذا الإصرار على الحوار مع عصابة تجاهر علنا بأنها تملك تفويضا إلهيا ووصية من النبي محمد بأحقيتها بالحكم المطلق دون الإرادة الشعبية وتعتبر ذلك الحق حصريا لها ، فمثل هذه الحقائق تجعل من العبث التفاوض معها ، سواء كان التفاوض لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ، أو كان من أجل السلام .

فبعد أن استخدمت المملكة العربية السعودية الشرعية لتبرير حربها في اليمن ومواجهة الانقلاب ، هاهي اليوم وبدلا من مبدأ إنهاء الانقلاب مقابل السلام ، أصبح المبدأ هو السلام مقابل السلام ، ولكن السلام للسعودية وليس لليمن .

إن تشكيل المجلس الرئاسي في الرياض وبتلك الطريقة التي قوضت شرعية الشعب اليمني ، لن يكون أمام هذا المجلس من عمل سوى رصد الخروقات التي تقوم بها عصابة الحوثي على غرار رصد الخروقات التي قامت بها هذه العصابة بعد اتفاق ستوكهولم والتي وصلت إلى ٣٦ ألف اختراق لوقف إطلاق النار ، فماذا كانت النتيجة بعد ذلك ، لقد قام التحالف بتسليم الحديدة لعصابة الحوثي والانسحاب تحت أكذوبة إعادة الانتشار .

هاهي عصابة الحوثي قد حققت عشرات الخروقات في مأرب ، إضافة إلى الحشود والأرتال العسكرية من الدبابات والعربات المدرعة ، فهل سيتوحد المجلس تحت قيادة الدكتور رشاد العليمي وتنصهر قوات طارق صالح وعيدروس الزبيدي وقوات العمالقة مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية لمواجهة الحوثي ؟ الإجابة أقولها بملء فمي ، لا 

لأن إخراج المجلس بهذه الطريقة لا يراد له التوحد بقدر ما يراد للشرعية أن تتمزق والأيام كفيلة بكشف حقيقة ما خططت له السعودية والإمارات .