استغلت قيادات الاخوان المدعومة من قطر، مناصبها الحكومية، بإخراج تصريحات رسمية تتداولها وسائل إعلام خاصة ممولة من الإخوان، من أجل خلق إرباك في المشهد السياسي اليمني الجديد عقب إعلان المجلس الرئاسي وتوحيد جميع الصفوف الوطنية لمواجهة الحوثي.
وبهذا الشأن، طالب الإعلامي والمحلل السياسي اليمني صالح البيضاني، مجلس القيادة الرئاسي بسحب الصفة الرسمية من بعض الأبواق في الحكومة، التي تستخدمها وتستغلها للتشكيك وارباك الوضع.
وذكر البيضاني عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بموقع تويتر : "انه لا يطالب بتكميم الأفواه ولكن يجب سحب الصفات الرسمية التي يستخدمها بعض المعينين سابقا في الحكومة الشرعية والذين تحولوا إلى أبواق للتشكيك والإرباك وتنقل عنهم بعض وسائل الإعلام الموجهة بصفتهم مسؤولين في الحكومة".
واكد البيضاني ان هذا أول تحد حقيقي أمام مجلس القيادة الرئاسي.
يأتي مطالب البيضاني بعد تصريحات عدة أدلى بها مستشار وزير الإعلام مختار الرحبي، الذي يرأس مجلس إدارة قناة المهرة الفضائيه الممولة من قطر.
وفي محاولة من الرحبي لخلق فوضى سياسية جديدة بعد إعلان المجلس الرئاسي وتوحيد الصف الوطني، زعم عبر تصريحات أدلى ونقلتها قناة المهرة الفضائيه، أن الرئيس السابق عبدربه منصور هادي وأسرته تحت الإقامة يمنع عنه وعن أفراد عائلته استخدام الهاتف النقال.
كما اتهم الرحبي الذي يشغل منصب حكومي، المجلس الرئاسي وأعضائه وكافة الأحزاب السياسية اليمنية بالانبطاح للسعودية.
واستغرب العديد من الناشطين استمرارية بقاء مختار الرحبي في منصبه كمستشار لوزير الإعلام ويدلي بتصريحات رسمية محسوبة على المجلس الرئاسي لوسائل الإعلام الإخوانية بهدف شق الصف الوطني بعد سنوات من توحيده، والتمرد على المجلس الرئاسي.