عبرت الهيئة التنفيذية لكتلة حلف وجامع حضرموت من أجل حضرموت والجنوب، مساء الجمعة، عن استنكارها الشديد تجاه ما وصفته بتهريب 10 من قيادات تنظيم القاعدة الإرهابي من سجن سيئون المركزي.
اقرأ المزيد :شاهد صور السجناء الفارين من سيئون بينهم عناصر خطيرة من القاعدة.. سبقها ضبط خلية في عدن
واتهم بيان رسمي صادر عن الهيئة، قوات المنطقة العسكرية الأولى التي وصفتها بمليشيات الاخوان بتهريب القيادات الإرهابية من سجن سيئون المركزي، مطالبة بضرورة خروج هذه المليشيات من وادي حضرموت لعودة الأمن إلى عموم المحافظة.
كما أكدت قيادة الكتلة أن فرار القيادات الإرهابية من السجن لن يأتي إلا بمساعدة وتواطؤ من المليشيا الإخوانية، مشيرة إلى التخادم الفاضح بين تنظيمي القاعدة والإخوان الإرهابين.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر عسكري، عن تفاصيل عملية الهروب، موضحاً أن شجاراً اندلع بين المساجين قبيل موعد الإفطار، داخل سجن سيئون المركزي، وعند تدخل حراسات السجن تمكن الفارون من الاستيلاء على أسلحة الحراسات، قبل أن يقيدوهم ويلوذوا بالفرار.
وأشارت المصادر العسكرية، إلى أن الفارين عددهم 10 أفراد من السجناء، مؤكداً أنهم متهمون بالانتماء إلى تنظيم "القاعدة".
في ذات السياق قال المحلل السياسي أنور التميمي بأن كل المؤشرات والتحركات في وادي وصحراء حضرموت تؤشر إلى أن مؤامرة التسليم للقاعدة تمشي بخطى حثيثة.
وقال التميمي معلقاً على حادثة هروب عناصر القاعدة بأن تحريك القاعدة في مناطق سيطرة المنطقة الاولى ، وإخراج رموزها من السجون، أمر مفضوح ، ولعبة قذرة سيدفع ثمنها من يقف خلف هذه اللعبة ، حسب قوله.
التميمي اتهم ضمنياً نائب رئيس الجمهورية السابق علي محسن الأحمر بالتورط في العملية ، حيث ختم تغريدته بالقول : " الوضع اختلف يا علي محسن".