أدان بيان صادر عن المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين "صدى" اختطاف سلطة جماعة الحوثي للصحفية "نادية مقبل"، من أحد شوارع صنعاء منذ أكثر من أسبوعين.
وكانت المليشيات الحوثية المدعومة إيرانيا، قد اختطفت الصحيفة نادية مقبل التي تعمل ضمن شبكة الملصي الإخبارية التابعة والمروجة لاخبار الجماعة الانقلابية.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان إنها "حصلت على معلومات "تفيد بأن الصحفية نادية مقبل اختفت وانقطع الاتصال بها في 28مارس، بعد قيامها بعمل تقرير عن اشتعال أسعار السلع الغذائية قبل رمضان، لصالح شبكة محلية".
وأشارت المنظمة الى أن أهالي الصحفية "عثروا عليها في وقت لاحق في قسم حزيز الذي أوضح بالتحفظ عليها حتى اكتمال التحقيقات، إلا أنه لم يتم الإفراج عنها، بالرغم من المناشدات لإطلاق سراحها".
وذكر البيان أن الأسرة "ناشدت قيادات حوثية منهم عبدالكريم الحوثي، بتوجيه الجهات الأمنية التابعة لهم (للميليشيا)، عدم تعريضها للتعذيب أو الإهانة، والسماح لهم بزيارتها للاطمئنان عليها، وتبديد المخاوف من تعرضها للتعذيب في مكان احتجازها".
وحملت المنظمة الحقوقية جماعة الحوثي "المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الصحفية"، كما دعت الى "الإفراج الفوري عنها بدون قيد أو شرط".
وطالبت منظمة "صدى" جماعة الحوثي بـ"التوقف عن مضايقة الصحفيين واحترام حرية الرأي والتعبير في مناطق سيطرتها، والافراج عن الصحفيين المختطفين لديها منذ سنوات".