2022/04/22 الساعة 11:35 مساءً (خليجي نيوز- سلطان البوابڜذ)
ذكرت مصادر محلية خاصة في قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، حدوث خلافات شديدة بين رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضاء المجلس من جهة وبين قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يمثله عيدروس الزبيدي من جهة أخرى، وذلك بسبب مطالبة "الانتقالي" بإخلاء المحافظات الشرقية والجنوبية من الجيش الحكومي ونقله إلى نقاط التماس مع مليشيا الحوثي في مأرب والجوف، في خطوة اعتبرها الكثير من المراقبين السياسيين محاولة خادعة من المجلس الانتقالي لتصفية الجنوب من الجيش الحكومي الشرعي الذي يمثل كل اليمن ويرسي دعائم دولة الوحدة، حتى يتسنى الانتقالي الانفصال بالجنوب حسب مخططه الذي يسعى له منذ تأسيسه، وظهر جلياً في اليمين الدستورية التي أقسم عليها عيدروس الزبيدي بمناسبة تعيينه عضواً في مجلس القيادة الرئاسي، والتي لم يقر فيها بالوحدة او النظام الجمهوري.
الأكثر قراءة:
فول الجرة والتميز في المنزل.. ضاع العمر والناس تجهل سر المذاق الساحر.. تعرفوا عليه الآن
فوائد السدر وصية سيدنا محمد … لن تتخيل كم الأمراض التى تعالجها شجرة السدر
هل تعلم ماذا يحدث لجسمك بعد تناولك كبد وقوانص الدجاج..خاصة الازواج.. ستندهش من المعلومة
علامات تحذيرية رئيسية لسرطان البنكرياس يجب ألا نتجاهلها أبدا
وصفة سحرية تجعل حياتك الزوجية في شهر عسل دائم
قامت بوضع الثوم على اللبن وكانت النتيجة مذهلة مفعول كالسحر خاصة للمتزوجين.. إليكم الطريقة
نبتة برية تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول.. منتشرة في معظم المناطق- صورة
ضحك عليها الدنجوان وخطفت زوج أعز صديقاتها.. أسرار من حياة قطة السينما المصرية
أسهل طريقة لتحضير اللحوح البلدي وتجهيز الشفوت للمبتدئين
ما الذي يجب إضافته للشاي لتخفيف الصداع بسرعة؟
7 أنواع من المكسرات يجب عليك أكلها باستمرار .. و7 أنواع احذر لا تتناولها مهما كان هوسك بها! .. تعرف عليها
=====================================
1362وذكرت المصادر أن الانتقالي يهدد من خلال قوات الحزام الأمني التابعة له والمسيطرة على عدن بإرغام أعضاء المجلس الرئاسي على تنفيذ مطالبه او طردهم من عدن ليعودوا من حيث أتوا نحو فنادق الرياض والقاهرة التي أتوا منها، كما فعل من قبل حين طرد بن دغر والميسري والجبواني ونائف البكري وغيرهم من قيادات الشرعية.
من جهة أخرى أكد مصدر عسكري بوزارة الدفاع اليمنية تحفظ على ذكر اسمه بأن الوزارة ترقب بعناية بالغة تحركات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم " إماراتيا " عقب تهديدات سعودية واضحة لرئيس المجلس اللواء عيدروس الزبيدي .
وأفاد المصدر بأن نتائج الاجتماع الخاص بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الزبيدي وتأكيده على اخراج القوات من المدن في المحافظات الجنوبية لا سيما المحافظات الشرقية يأتي بهدف استكمال الانتقالي لخطته الطامحة للانفصال بالجنوب .
وحذ المصدر مجلس القيادة الرئاسي من الانجرار خلف مساعي الانتقالي وإخلاء المدن الجنوبية من القوة العسكرية التي تحافظ على وحدة اليمن في ظل دعوات الانتقالي بتوجيه كامل القوات المتواجدة في الجنوب للخطوط التماس .
ولفت المصدر ذاته إلى ان الوزارة وهي المعني الأول بوضع الخطط العسكرية والاستراتيجية لديها خططها لمواجهة الحوثيين ولن تقبل بالتفريط بسلامة المحافظات الجنوبية عامة ولا سميا المحافظات الشرقية وأنها سوف تبقي على ما يثبت أمن وسلامة الوحدة والمواطنين على السواء .
ونوه المصدر ذاته إلى ان أي تحرك عسكري للانتقالي الجنوبي في المحافظات الجنوبية سوف يواجه بحزم عسكري شديد اللهجة ولن نقبل بأي تجاوزات كما حدث في الماضي مبينا بأن الدخول في شراكة سياسية وتوافق سياسي عبر مجلس القيادة الرئاسي لن يكون كما في الماضي .
إلى ذلك أكدت المملكة العربية السعودية، اتسام المرحلة الجديدة بالحزم مع كل من يحاول شق الصف الجمهوري، ووجهت انذارا مباشرا لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، يتضمن لاول مرة تهديدا صريحا، جراء تمسكه بالانفصال خلال اداء اليمين الدستورية، نائبا لرئيس مجلس القيادة، ملوحة بعزله وتجريده من كل يعتد به من قوة.
جاء ذلك على لسان مساعد رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” السعودية، المقربة من مراكز صنع القرار في المملكة، وثاني منبر اعلامي للنظام السعودي بعد صحيفة “عكاظ”، عبدالله آل هتيلة، قائلا: “عاشت عدن لحظات تاريخية بعد أداء المجلس الرئاسي اليمين أمام مجلس النواب”.
مضيفا في توبيخ رئيس “المجلس الانتقالي الجنوبي” عيدروس قاسم الزُبيدي، وتعمده تحريفه اليمين الدستورية بتجاهل لفظي “النظام الجمهوري” و”الوحدة” : “ولكن هناك من جماهير بعض المكونات من يحاول تعكير صفو هذه اللحظات وبأساليب لا تخدم اليمن وعنتريات غير مبررة”.
وتابع المسؤول السعودي، عبدالله آل هتيلة، في تغريدته فجر الاربعاء، على حسابه بمنصة التدوين المصغر، محذرا الزُبيدي وملوحا بأول تهديد سعودي: “لا عودة للخلف.. ولا تفوتوا على مكوناتكم المشاركة في صنع السلام لأن من يحيد عن الصف سيعزل دولياً”. حسب تأكيده.
وكشف المجلس الانتقالي الجنوبي رسميا، اوراقه وهدفه من قبول العضوية بمجلس القيادة، الذي شكله التحالف بقيادة السعودية والامارات، بدلا عن هادي ونائبه، معلنا رفضه الاعتراف بالجمهورية اليمنية ووحدة اراضيها، ومتمسكا بسعيه للانفصال وما يسميه “استعادة دولة الجنوب”.
جاء ذلك خلال اداء رئيس واعضاء مجلس القيادة اليمين الدستورية في عدن، بحضور سفراء الدول الخمس دائمة العضوية ومجلس تعاون الخليج والمبعوثين الاممي والامريكي والسويدي إلى اليمن، بتحريف رئيس المجلس الانتقالي، عضو مجلس القيادة، عيدروس الزبيدي، نص اليمين الدستورية.
تعمد الزُبيدي تحريف اليمين الدستورية، قائلا: “بسم الله الرحمن الرحيم، أقسم بالله العظيم أن أكون متمسكاً بكتاب الله وسنة رسوله .. وأن أحافظ مخلصاً على النظام وأن احترم الدستور والقانون .. وأن أرعى مصالح الشعب وحرياته رعاية كاملة .. وأن أحافظ على الوطن واستقلاله وسلامة أراضيه”. بينما النص “احافظ على النظام الجمهوري، .. ووحدة الوطن واستقلاله،..”.
لقي هذا الموقف احتفاء واسعا بين سياسي وناشطي “المجلس الانتقالي” المتعصبين لدعواته الانفصالية وما يسميه “استعادة دولة الجنوب”. معتبرين أن “نص اليمين الذي أداه الرئيس الزُبيدي مثّل محافظةً على القضية الجنوبية، وبرهن على أن المجلس الانتقالي متمسك بتحقيق حلم شعبه المتمثل في استعادة الدولة وفك الارتباط”. بعد استياء واستنكار قبول الزُبيدي بعضوية مجلس الرئاسة.
وذهبت قيادات بارزة في “المجلس الانتقالي” إلى أن “نص أداء الرئيس الزُبيدي لليمين الدستورية جدّد الثقة بين الجنوبيين بأن المرحلة المقبلة وهي تتضمن أن الجنوب أصبح جزءًا من مفاصل اتخاذ القرار، فهي تؤكد كذلك أنّ استراتيجية عمل المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس الزُبيدي ستكون العمل على حفظ مسار القضية الجنوبية وتحقيق حلم استعادة الدولة”. حد تعبيرهم.
إلى ذلك يرى محللون سياسيون أن السعودية وضعت لبنة فشل المجلس الرئاسي من لحظة تكوينه، حيث جمعت فيه كل المتناقضات التي تضمن بها فشله وانهياره، وليكون أداة تفريق وتمزيق وليس للم الشمل، حيث أتت بكل أمراء الحرب وقادة الأطراف المتنازعة ووضعتهم في سلة واحدة ليتناحروا، لأنها تعلم علم اليقين أنه لا يوجد بينهم انسجام بتاتاً، وأن لكل عضو منهم قوات خاصة سيلجأ لها من أجل فرض رأيه، وبالتالي يكون الانفجار الذي بدأت مؤشراته بالأزمة الحالية بشأن طرد قوات الشرعية من المحافظات الجنوبية وتهديد الانتقالي باللجوء للقوة.