برز أسم المصور الحربي صالح العبيدي خلال الفترة الأخيرة كأحد وأبرز الناشطين العاملين في المجال الإنساني لما يقدمه من مساعدات أغاثية للكثير من الأسر المحتاجة والفقيرة في العاصمة عدن.
وعمل صالح العبيدي على جمع الاموال الخيرية المقدمة من المغتربين والتجار وفاعلي الخير بشكل تطوعي ، وتوثيق كل ما يقوم به على عدسات الكيمراء التي ترافقه أينما يذهب ، ومنذ بداية رمضان قامت بتزويد الاف من الاسر المتعففه بالغذاء والدواء في عدن وبعض المحافظات المجاورة لها.
صالح العبيدي .. مصور حربي فقد احدى عينيه في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة وهو يغطي لوكالة اجنبية احداث الحرب المشتعلة هناك حيث انها لم تمنعه الاصابة التي تعرض ونجى منها باعجوبة من التوقف في التغطية الإعلامية واستمر في العمل الإعلامي في عدة جبهات بمحافظات مختلفه
النشاط الكبير الذي يقوم به العبيدي في الجانب الإنساني لاقى اعجاب الكثيرين وحظي بدعم كبير من قبل المغتربين والتجار ورجال الأعمال.
ومع دخول شهر رمضان الكريم وفي ظل تدهور الوضع الاقتصادي والمعيشي في البلاد لم يتوقف العبيدي عند حد او مجال فانتقل من الجانب الغذائي الى المجال الصحي ، وأدخل الفرحة والسرور في نفوس الاطفال عبر توزيع الملابس وكسوة العيد بالاضافة الى حفر بئر لبعض القرى في محافظة لحج التي يفتقر سكانها لمياة الشرب.