أرسلت مليشيا الحوثي المصنفة إرهابية والمدعومة إيرانيا، خلال الساعات القليلة الماضية، تعزيزات حربية جديدة إلى محيط جبهات القتال بمحافظة مأرب، من العاصمة المحتلة صنعاء.
وأفادت مصادر مطلعة، بأنه تم رصد تعزيزات حوثية كبيرة في طريقها من صنعاء إلى جبهات جنوب مأرب، مكونة من عربات بي ام بي، ودبابات وأطقما مدرعة، وعربات تحمل تموين ومشتقات نفطية وأخرى تحمل عناصر مقاتلة.
ويأتي إرسال التعزيزات الحربية إلى مأرب وتنقلها بين محافظات ومناطق الحوثيين بأريحية كاملة، في إطار استغلال هدنة الشهرين التي أعلن عنها المبعوث الأممي إلى اليمن في الثاني من شهر ابريل الجاري.
وأكدت المصادر أن المليشيات تعمل منذ بداية الهدنة الأممية على تعزيز مواقعها في محيط مأرب، خاصة الجنوبية والشمالية الغربية، ولم تتوقف يوما عن إرسال تعزيزات أو معدات قتالية وأجهزة وعربات تموين وأسلحة، وتستغل الهدنة لإعادة ترتيب صفوفها لشن هجوم يعتقد أنه سيكون من جهات متفرقة نحو مدينة مأرب ومديرية الوادي.
وامس الثلاثاء، كانت قد أفادت مصادر ميدانية أفادت، بمحاولة المليشيات التسلل صوب مواقع الجيش والقبائل في جبهات المحور الرملي جنوب مأرب، تم إفشالها وإجبار المتسللين على التراجع والفرار بعد تكبيدها خسائر كبيرة، كما تم خلال المحاولة أسر قيادي حوثي يدعى “أبو محمد الحمدي” وعدد من عناصره.