طالب المركز الأمريكي للعدالة المجتمع الدولي بإنهاء حصار مدينة تعز والأزمة الإنسانية فيها، وجعل ملف تعز من أولويات مهامه لإنهاء الحرب في اليمن.
وقال المركز، في بيان، إن ملف تعز يمثل أهمية مركزية في الأزمة اليمنية، حيث تتفاعل في تعز مجموعة من الإشكالات السياسية والاجتماعية، وفيها أكبر مظاهر الأزمة الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان. واعتبر المركز تعاطي المجتمع الدولي والتحالف والحكومة مع الأزمة الإنسانية في تعز إهمالاً بالغاً يلقي بتبعاته على عملية السلام في اليمن، ويقلل من فرص الوصول إلى حل سياسي جذري للأزمة، ويترك فتيل الحرب مشتعلا.
وحذّر من أن أي عملية لا ينتج عنها إنهاء حصار تعز والأزمة الإنسانية المتفاقمة فيها؛ محكوم عليها بالفشل، سواء في المدى المنظور، أو في المدى الأبعد.