قال المحلل السياسي، صلاح السقلدي، إن ”مثل هذه الجماعات المتطرفة، اعتادت اختيار أوقات ظهورها وتحركاتها، وأوقات تنفيذ عملياتها الإجرامية التي تستهدف بها أماكن وجهات معينة، عند كل استحقاق سياسي لا يروق لمحركيها“.
وأشار إلى ”الظهور الأول لتنظيم القاعدة في اليمن، وارتباطه بالأزمة السياسية التي تفجرت بين شريكي الوحدة اليمنية 1990، إذ دأبت قوى حزبية وسياسية على استخدام أذرعها الدموية بكل المراحل والمنعطفات، والاستحقاقات السياسية، والحروب، لتحقق من خلالها أغراض سياسية محضة“.
ويعتقد السقلدي في حديثه لـ“إرم نيوز“، أن ”المهمة المسندة لهذه الجماعات اليوم، في إشارة إلى القاعدة، لا يمكن أن تخطئها عين، فمجلس القيادة الرئاسي والخطوات التي يضطلع بها لطي صفحة الحرب والتوجه صوب تسوية سياسية شاملة يبدو أنها لم ترق لبعض الجهات الحزبية، وتسعى إلى إفشالها وإفشال المجلس اعتقادًا منها أن هذا المجلس قد أتى على حساب شخصيات عسكرية وسياسية وازنة موالية لها تم إقصاؤها، لذا نرى أن هذه الجهات تحرك أذرعها السوداء لكبح تحركات المجلس وتقويض أي عملية تستهدف وقف الحرب وإحداث واقع سياسي جديد وتشكيل خريطة سياسية بالشمال والجنوب“.