كشف مسؤول إمارتي بارز في حكومة الإمارات العربية المتحدة، عن الهدف الحقيقي من لقاء الشيخ محمد بن زايد مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي وأعضائه السبعة، قبل يومين.
وقال الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، إن لقاءات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الأخيرة جاءت بهدف استقرار المنطقة.
وأوضح قرقاش أن الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، قاد حراكا دبلوماسيا نشطا بكل حكمة واقتدار خلال شهر رمضان الفضيل، تجلى في العديد من الزيارات الخارجية واللقاءات المهمة.
وأشار في تغريدة عبر موقع تويتر، إلى أن آخر تلك اللقاءات، لقاء الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.
وأضاف أن ذلك في سبيل تعزيز التشاور والتنسيق والحرص على استقرار ومستقبل المنطقة.
ونوه المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، بأن موقع دولة الإمارات المركزي سياسياً وتنموياً، وحكمة قيادتها وشفافيتها مع الأشقاء والأصدقاء، التي يجسدها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تقع في صلب تواصل الخير الذي يقوده ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
ولفت إلى أن ذلك يأتي إيمانا بأن مفتاح الأمن والازدهار هو بيد دول المنطقة، ففي تعاونها وعملها المشترك يكمُن النجاح وازدهار وتقدم شعوبها، وفق تأكيد قرقاش.