أخبار محلية

الحوثي يتبرأ من مقاتليه الأسرى لدى التحالف.. وقيادي حوثي : الأمر لا يعنينا

نافذة اليمن 03/05/2022 18:15 335 مشاهدة
الحوثي يتبرأ من مقاتليه الأسرى لدى التحالف.. وقيادي حوثي : الأمر لا يعنينا
عدن ـ نافذة اليمن 

في صدمة كبير كشفت حقيقة الميليشيات الحوثية التي تقود أبناء الشعب اليمني لمحارق الموت دون المبالاة بحياتهم ، ردت الميليشيات الحوثية على مبادرة التحالف العربي عبر لجنة الصليب الأحمر الدولية بشأن إطلاق نحو 163 أسيرا حوثياً بأن الأمر لا يعينهم.

القيادي الحوثي عبدالقادر المرتضى المعين في منصب رئيس لجنة شؤون الاسرى خرج بتصريحات صادمة حول رفضهم إطلاق 163 أسيرا من مقاتليهم الذين تم القبض عليهم مؤخرا في جبهات القتال على الشريط الحدود مع السعودية.

وادعا القيادي الحوثي أن الأسر المعلن عن إفراجهم ليسو أسرهم وغير معروفين لديهم.

مصادر يمنية كشفت لـ"نافذة اليمن" السبب وراء تنصل الحوثي عن الأسرى المتواجدين لدى التحالف العربي ، موضحة أن الميليشيات تحول التنصل عن أية إلتزامات تجاه الإفراج عن عناصرهم من قبل التحالف العربي.

وأوضحت المصادر " في حال أعترفت الميليشيات بالإفراج والعناصر سيكون عليها إلتزام بالرد بخطوة إيجابية والإفراج عن أسرى ومختطفين لديها إلا أنها سارعت إلى نفي علاقتها الأسرى هروباً من هذه الإحراج أمام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

وعلى مدى السنوات الماضية ظلت الميليشيات الحوثية تقوم بالتغرير بالشباب والأطفال وتجندهم للمشاركة في احتلال السعودية حيث يتم إرسالهم إلى معسكرات على الشرط الحدودي واستخدامهم كوقود للحرب.

وعلق الكثيرون على تصريحات القيادي الحوثي بالسخرية من عدم معرفة الميليشيات لاسماء اسراهم أو المواطنين الذين اجبروهم على القتال في صفوفهم.

وقال النشطاء " يقومون بتجنيدك وأخذك من أسرتك وتسليمك لمعسكرات التدريب وإيصال للجبهات دون حتى أن يتم التعرف على أسمك .. لو كان الأسرى من أتباعهم لكان الموقف تغير ولكن معظم الأسرى أبناء مواطنين عاديين والحوثي يرفض التفاوض بمقابلهم فهو لا يعيرهم أي اهتمام".

وقالت المصادر أن الميليشيات الحوثية تواصل علناً متاجرتها ومزايدتها بملف الأسرى والمختطفين دون الاعتبار أن الملف إنساني بإمتياز ، موضحة أن الميليشيات حتى اللحظة ترفض إطلاق سراح الأسرى والمختطفين ضمن اتفاق الهدنة الأخيرة أو الاتفاقات السابقة خصوصا مع كل خطوة جادة لحل هذا الملف بشكل نهائي.

وأشارت المصادر أن الميليشيات ترفض بشكل قاطع مبدأ إطلاق سراح الكل مقابل الكل وتسعى جاهدة إلى تجزئة الملف على دفعات رغم أن الاتفاقات الأممية واضحة وصريحة "الكل مقابل الكل"، مؤكدة أن الحوثيين يطلقون بين الحين والأخرى مبادرات جديدة لإطلاق سراح المختطفين والأسرى ولكن وفق رؤيتهم وأهدافهم بعيدا عن الاتفاقات التي يوقعون عليها.


وأشار المرتضى إلى قيام اللجنة بإبلاغ الصليب الأحمر أننا غير معنيين بهم, داعيا دول العدوان إلى التوقف عن المتاجرة والمزايدة بملف الأسرى كونه ملف إنساني بامتياز.


وكان النظام السعودي أعلن عن إفراجه عن عشرات الأسرى ممن زعم أنهم من أسرى الجيش واللجان الشعبية, وأتت هذه الخطوة من قبل دول تحالف العدوان حفظا لماء وجهها بعد أن بادرت صنعاء بالإفراج عن عشرات الأسرى في شهر رمضان بتوجيهات السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.