2022/05/08 الساعة 09:35 مساءً (خليجي نيوز- ماهر عبدالله )
أفادت مصادر إعلام محلية عن دوي انفجارات عنيفه في عدة مناطق في العاصمة المؤقتة عدن فجر اليوم الأحد.
الأكثر قراءة:
وصفة سحرية تجعل حياتك الزوجية في شهر عسل دائم
قامت بوضع الثوم على اللبن وكانت النتيجة مذهلة مفعول كالسحر خاصة للمتزوجين.. إليكم الطريقة
نبتة برية تقتل السرطان وتقضي نهائياً على الكوليسترول.. منتشرة في معظم المناطق- صورة
ضحك عليها الدنجوان وخطفت زوج أعز صديقاتها.. أسرار من حياة قطة السينما المصرية
أسهل طريقة لتحضير اللحوح البلدي وتجهيز الشفوت للمبتدئين
ما الذي يجب إضافته للشاي لتخفيف الصداع بسرعة؟
7 أنواع من المكسرات يجب عليك أكلها باستمرار .. و7 أنواع احذر لا تتناولها مهما كان هوسك بها! .. تعرف عليها
=====================================
181وقالت المصادر نقلا عن ما وصفتها مصادر محلية إن انفجاراً سمع في مناطق عدة من عدن أعقبه تحليق طائرة مسيرة بكثافة فوق قصر المعاشيق الذي يقيم فيه مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية في منطقة كريتر.
وأضافت المصادر أن مضادات أرضية في قصر المعاشيق أطلقت النار على الطائرة قبل أن يمتد ذلك إلى عدد من المعسكرات في المدينة.
وأكدت المصادر أن الطائرة وسعت تحليقها الى عدة مناطق في عدن بينها القلوعة والمعلا وجولدمور ومناطق اخرى في المدينة، لتغادر بعد ذلك أجواء المدينة.
إلى ذلك قال شهود عيان كانوا بالقرب من قلعة صيرة المطلة على قصر معاشيق، أنهم سمعوا أصوات المضادات من داخل القصر الرئاسي ولم يشاهدوا أي طائرة.
مشككين في صحة رواية الجهات الرسمية وانها قد تكون حركة من التحالف لإيجاد ذريعة لمجلس القيادة الرئاسي كي يترك عدن ويعود للغربة في فنادق الرياض ، حتى لا يبقوا في اليمن لتلمس حاجات المواطنين وحل مشكلاتهم وإدارة المعركة عن كثب، لأن التحالف لا يريد للحرب أن تنتهي في تنتهي معها ذريعة تواجده على أرض اليمن ونهب خيراتها وتجويع شعبها، ولهذا يتعمد إطالة الحرب وتقوية الحوثيين ليظلوا شماعة وحجة يبرر بها احتلاله لمنابع النفط والغاز اليمني والموانئ والمطارات وحرمان الخزينة اليمنية من تلك الثروات .
كما أن السعودية والإمارات لم تنشئ مجلس القيادة الرئاسي وتطيح بهادي إلا لإضعاف الشرعية التي مزقتها بين ثمانية رؤوس مقابل رأس واحد للحوثيين، وبذلك يقوى القرار الحوثي ويتمزق القرار الشرعي ، خاصة بعد ان اختارت بعناية أعضائه من الموالين المخلصين لها الذين لا يمكن لهم إلا تنفيذ كل ما يملى عليهم من الرياض وابوظبي ، بدليل عدم احتجاجهم حتى اللحظة على احتلال سقطرى والمهرة وميناء بلحاف ومطار الريان دون وجود مسوغ لذلك.
وكذلك عدم الالتزام بدفع رواتب موظفي الدولة في كل اليمن باعتبار مجلس القيادة يمثل الشرعية التي تمثل كل اليمن، ناهيك عن إعادة كل المؤسسات الحكومية للعمل بكافة طواقمها وميزانيتها ورفع الأجور بما يتناسب والتراجع الكبير الذي شهده الريال اليمني منذ بدء الحرب في 26 مارس عام 2015م.
بينما شكك مراقبون في جدية التحالف بإنهاء الحرب ودعم الشرعية، لأن كل البوادر الاستيطانية لقواتهم تدل على العكس من ذلك، ناهيك عن الرغبة لدى السعودية والإمارات في إطالة الحرب لتضخيم الفاتورة بالخسائر على اليمن، حتى تعجز الشرعية عن تسديدها ، فيكون بقاؤهم في اليمن مبرراً لاستثمار ثرواته مقابل تسديد فاتورة الحرب.