تشهد العاصمة العمانية الموالية لإيران، هذه الأيام، تحضيرات تقوم بها قيادات موالية لجماعة الإخوان المقيمة في مسقط، لعقد لقاءات مع مسؤولين بالسلطة المحلية وقيادات تابعة للشيخ علي سالم الحريزي المدفوع من الحوثيين.
وحول أهداف اللقاءات والاجتماعات التي تجريها خلية مسقط بإشراف عماني، هو تأسيس جبهة موحدة ضد المجلس الرئاسي الحاكم الجديد لليمن، والتحالف العربي، وخلق زوبعة لإفشال توحد القوى والأطراف المناهضة للحوثي، التي أفرزتها مشاورات الرياض التي جرت برعاية دول مجلس التعاون الخليجي.
وخرج الشيخ علي سالم الحريزي، قبل أيام قليلة، في تصريحات يهدد التحالف العربي ومجلس القيادة الرئاسي، بالوقوف ضد التوافقات السياسية وعرقلتها.
فيما يؤكد نائب رئيس انتقالي المهرة حسان بلحاف، أن تهديدات الحريزي وقيادات ما تسمى بالخيمة، تضعهم في دائرة الولاء للحوثي والمنظمات الإرهابية في محافظة المهرة والمنطقة بشكل عام، متسائلا عن دور السلطة المحلية وأجهزتها الأمنية والعسكرية من هذه التهديدات.
كما أكد المسؤول في انتقالي المهرة خالد طه سعيد، أن قيادات في السلطة المحلية بالمحافظة، ستلتقي بالقيادي الموالي للإخوان أحمد الميسري، والقيادي الإخواني حمود المخلافي في العاصمة العمانية مسقط.
وخاطب طه سعيد، قيادات السلطة المحلية بالمحافظة، ماذا ستستفيدون من لقائكم بالميسري والمخلافي اللذين لم تقبلهما محافظتاهما عندما كانا مسؤولين كبيرين، وأفسدا فيها فتم طردهما.
وقال في سياق متصل، الصحفي الجنوبي عبدالرحمن المحضار، إن وزير الداخلية السابق أحمد الميسري وحمود المخلافي يحضران للقاء كبير في مسقط يجمع قيادات إخوانية وحوثية.
وأشار، عبر تدوينة نشرها على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن مدير أمن المهرة غادر إلى مسقط عبر منفذ صرفيت برفقة الإخواني بدر كلشات وكيل محافظة المهرة، وأحمد بلحاف، الناطق الرسمي لما يسمى المجلس العام الذي يتزعمه الحريزي.
وطالب نائب رئيس انتقالي المهرة بتنفيذ الشق العسكري والأمني والسياسي وتغيير الأدوات التي تسعى لجر المحافظة إلى مستنقع الفوضى والإرهاب.
وذكر في تدوينة، إن محاولة فرض مشروع الأقاليم في محافظة المهرة من قبل قيادات السلطة، مخطط مرفوض وأفشلناه خلال المسيرة النضالية، وسنفشله بتنفيذ اتفاق الرياض، بتغيير تلك الوجوه.