قالت مصادر يمنية في العاصمة صنعاء اليوم الأحد أن طائرة تابعة للأمم المتحدة قامت بنقل وفد من ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران إلى العاصمة الاردنية عمان من أجل التباحث بشأن فتح الطرقات المغلقة في تعز وبعض المحافظات اليمنية الرئيسية ضمن اتفاق الهدنة الأممية التي شارفت على الانتهاء دون تحقيق أي إنجاز في هذا الجانب.
وأفادت المصادر أن الوفد تم تشكيله من قيادات مجهولة غير مرتبطة بحصار تعز وليست من القيادات الحوثية التي تشرف على الحصار منذ سنوات ، موضحة أن وفد الحكومة الشرعية غادر هو الأخر من مطار عدن الدولي للأردن من أجل البدء بالمفاوضات خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأشارت المصادر لـ"نافذة اليمن" أن اللقاءات ستكون في البداية منفصلة للاستماع للوفدين قبل أن يتم الجلوس في جلسة ختامية والاتفاق على بنود فتح الطرقات المغلقة برعاية وإشراف من الأمم المتحدة.
وكشفت المصادر أن وفد الميليشيات سيضع عدد من الشروط لإجبار وفد الحكومة على قبولها من بينها عدم فتح المنافذ الرئيسية في تعز والاكتفاء بطرقات فرعية وبعيدة عن المشكلة ، موضحة أن الميليشيات وصلت إلى الأردن من أجل فرض شروطها كما حدث في بند إعادة فتح مطار صنعاء الدولي والذي قدمت فيه الحكومة اليمنية تنازلات كثيرة من أجل تحقيق هذا الملف الإنساني في حين حصلت الميليشيات على أهدافها.
وأشارت المصادر إلى أن وفد الحوثي سيعمل على تجزئة ملف فك حصار تعز بشكل خاص للحصول على مزيدا من الوقت والتهرب من أية إلتزامات، في المقابل سيضع وفد الحكومة ملف واحد يتضمن تنفيذ بند اتفاق الهدنة بشأن فتح الطرقات والمنافذ بدون أي قيد أو شرط ولا تجزأه.