2022/06/01 الساعة 04:31 مساءً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )
كشفت مصادر خاصة في العاصمة المؤقتة عدن عن رفض عدد من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي التصرفات الانفصالية التي يجاهر بها عضو المجلس عيدروس قاسم الزبيدي في مختلف المناسبات التي يحضرها .
الأكثر قراءة:
هل تتذكرون طفلة طيور الجنة «لين الصعيدي».. شاهدوا جمالها الصارخ بعد أن تزوجت والمفاجأة في مهنتها الجديدة!
من هو رجل الأعمال اليمني الذي تزوج نجمة الإغراء المصرية سهير رمزي ؟.. ستنذهل حين تتعرف عليه
شاهد صور الحفل الأسطوري للحسناء اليمنية التي خطفت قلب دكتور ألماني بعقر داره
مشهورة سعودية تضع شرط واحد لزواجها.. مهري أن يفعل زوجي هذا الأمر معي كل ليلة!
سخروا منه لأنه أعمى وشايب.. فأخذ العود وغنى حتى سحرهم فقبلوا يده (فيديو)
خجل ابنها بشدة من مشاهدها الساخنة وفضلت الموت على فلوس الزعيم.. لن تصدق من هي
مذيعة قناة الجزيرة الجميلة إيمان عياد تنسى أنها على الهواء مباشرة.. شاهد ما فعلته مع زميلها فاجاء الجميع وأثار جنون المشاهدين (فيديو)
ملعقة واحدة من هذا النوع من العسل تنهي ضعف الرجال وتدمر الخلايا السرطانية وتمنع ضغط الدم
وداعاً للحشرات.. ضعي هذا المكون الجبار في أركان المطبخ وستنهي الصراصير والناموس والنمل والحشرات الطائرة نهائيا وبدون استخدام مواد كيميائية
مفاجأة صادمة.. الكشف عن الديانة الحقيقية للفنانة فيروز والتي أخفتها عن الجميع حتى اقرب الناس لها.. والمفاجأة في اسمها الحقيقي
=====================================
328وبينت المصادر بأن عدد من أعضاء مجلس القيادة طالبوا رئيس المجلس اللواء رشاد العليمي بضرورة التدخل العاجل واتخاذ موقف حازم تجاه تلك التصرفات التي لا تنم عن وحدة الصف والهدف والغاية التي شكل من خلالها المجلس.
وأشارت المصادر إلى ان الأعضاء أبلغوا العليمي نيتهم بإعلان استقالتهم إذا لم يتم ردع مثل تلك التصرفات والتي جعلت من المجلس رهينة لرغبات " الزبيدي " وأهدافه الانفصالية الواضحة منذ إعلان اليمين الدستورية والتي أوضحت نية " الزبيدي " وتوجه بشكل واضح وعلني .
وكان الزبيدي قد منع الفعاليات الاحتفالية بالذكرى الـ 32 لقيام الوحدة اليمنية في الـ 22 من مايو الجاري بالعاصمة المؤقتة عدن التي كان يسعى مجلس القيادة الرئاسي لإقامتها .
وأفادت مصادر متعددة بأن الزبيدي وجه مسلحي الانتقالي بحصار القصر الرئاسي بالمعاشيق وتطويق العاصمة المؤقتة عدن وهو ما دفع مجلس القيادة برئاسة العليمي لإلغاء الفعاليات المقرة للاحتفاء بعيد الوحدة اليمنية .
وهدد الزبيدي بسحل وسحب من يرفض رفع علم الجنوب فوق المدارس والجامعات مطالبا عناصر الانتقالي في فيديو متداول له برفع علم الجنوب فوق المؤسسات التعليمية كخطوة نحو إعلان دولة الجنوب .
وأثار مقطع فيديو لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عيدروس الزبيدي تم تداوله قبل يومين جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي في اليمن وهو يوجه عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي برفع علم الجنوب فوق الجامعات والمدارس في العاصمة المؤقتة عدن .
وكشف التسجيل المرئي متداول لعضو مجلس الرئاسة الزبيدي وهو يهدد متوعدا من لا يرفع علم الجنوب فوق المدارس والجامعات بالسحل وسحبه في الشوارع .
وظهر الزبيدي وهو يخاطب الحضور باحدى الفعاليات النقابية في عدن :"في مجال التربية والتعليم لا يزال هناك بعض المدارس وبعض الكليات في الجامعات لا ترفع علم الجنوب حتى اليوم وان رفع على استحياء".
وأضاف : "نحن لا بد ان ننتقل من مرحلة هذه التي نمر بها الى مرحلة اشد" وعلم الجنوب يجب ان يرفع في كل مؤسسة وفي كل مدرسة ابنائنا في جبهات القتال يدفعون الضريبة".
واردف : "اذا لم نستطيع ان نذهب ننزع علم كنقابة، اعتقد اننا بعيدون عن اننا نبني دولة".
وأشار الى ان المطلوب من عناصر الانتقالي الجنوبي ان يتحركوا داخل المؤسسات بشكل جدي واي فاسد نسحبه سحبه من فوق الكرسي الى خارج السور".
وعلى وقع هذا الحديث ردد المخاطبون بتلك العبارات بالروح بالدم نفديك يا جنوب".
واعتبر مراقبون للشأن اليمني بأن الحديث من قبل نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي " الزبيدي " يعد إعلان صريحا وواضحا من قبله بالخروج عن أي اتفاقات أو شراكه يضمها مجلس القيادة برئاسة اللواء رشاد العليمي .
وطالبوا من مجلس القيادة برئاسة العليمي بتحديد موقف واضح من تجاوزات " الزبيدي " وخروجه عن وحدة الصف وإصداره الوعيد والتهديد لمن يرفض رفع علم الجنوب فوق المنشآت التعليمية والجامعية .
وأضافوا بأن سياسة المجلس والامساك بالعصى من المنتصف لن يجدي نفعا في ظل تجاوزات " الزبيدي " وخروجه عن صف المجلس إذا لم يواجه بموقف حازم يكون رادعا له .
حديث الزبيدي بلغة انفصالية وتهديده لمن لا يرفع علم الجنوب، اثار استياء واسعا في اوساط الناشطين، وطالبوا التحالف العربي بموقف واضح من هذا الخطاب الانفصالي من شخض يتبوأ منصب رفيع في مجلس قيادة الدولة".
ورأى اخرون ان حديث "الزبيدي" يعبر عن رغبة بعض دول التحالف في تقسيم اليمن وتجزأته وان فرضه الانفصال على الواقع وتخيير مدراء المدارس والجامعات بين رفع العلم الشطري او السحب "السحل" من الكرسي انما هو برضى من دولة الوصاية حد قولهم.