أخبار محلية

القوات الإريتيرية تنهب 10 قوارب بعد اعتقال 80 صياد في المياه اليمنية.. صمت حكومي مخزي وغياب تام لدورها

نافذة اليمن 10/06/2022 01:26 306 مشاهدة
القوات الإريتيرية تنهب 10 قوارب بعد اعتقال 80 صياد في المياه اليمنية.. صمت حكومي مخزي وغياب تام لدورها
نافذة اليمن - عدن

أقدمت البحرية الأريتيرية مساء الخميس، على مصادرة قوارب ومعدات 80 صياد يمني بعد اختطافهم من المياه اليمنية، لتقوم بعد ساعات بإطلاق سراحهم دون المنهوبات وسط صمت حكومي مخزي.

وقال المسؤول الإعلامي لجمعية شباب الخوخة التعاونية السمكية، محمد خادم فرج، في تصريحات صحفية، أن 80 صيادا وصلوا صباحا إلى مركز الإنزال السمكي بعد مصادرة قواربهم ومعداتهم البحرية من قبل البحرية الأريتيرية.

وأضاف فرج أن البحرية الأريتيرية احتجزت الصيادين، أمس الأربعاء، بين جزيرة عوض علي (سيول حنيش) وبين جبل البريه في المياه الإقليمية اليمنية.

وأكد فرج، إن البحرية الأريتيرية اعتدت على الصيادين وصادرت 10 قوارب صيد من أصل 12 قاربا. وحملت الصيادين الثمانين على متن قاربين عادوا على متنها إلى سواحل الخوخة صباح الخميس.

كما أشار إلى أن الحادثة جاءت بعد أسبوعين من حادثة مماثلة للبحرية الأريتيرية اختطفت حينها 40 صيادا يمنيا وصادرت قواربهم ومعداتهم البحرية ثم أطلقت سراحهم.

وأوضح فرح أن تكلفة القارب الواحد مع معداته، ما بين سبعة إلى ثمانية مليون ريال يمني للقارب الواحد، وأن التكلفة تكون بحسب حجم القارب.

وأفاد المسؤول الإعلامي لجمعية شباب الخوخة التعاونية السمكية، محمد خادم فرج، أن دور الحكومة وقوات خفر السواحل وهيئة المصائد، غائب، وليس هناك أي دور يذكر لأي جهة، تعمل في سبيل إنهاء معاناة الصيادين أو تعويضهم عن الخسائر الفادحة التي يتعرضون لها جراء أعمال القرصنة التي تمارسها القوات الأريتيرية.

وفي سياق متصل، قال الصياد عبده علي بطيلي، وهو من أبناء الخوخة وأحد الصيادين الذين عادوا اليوم بعد مصادرة قواربهم، في مشهد مصور، إن “قوات أريتيريا صادرت قاربه وقارب ابنه من المياه اليمنية. وأنه أصبح معدما ولا يملك شيء”.

وأوضح، أن إجمالي ما خسره يقدر بـ 16 مليون ريال يمني.. مضيفا: “أنا اليوم فقير لا أملك شيء”.

وناشد بطيلي، الحكومة لوضع حد لمعاناة الصيادين. مبديا استيائه الشديد من دور قوات خفر السواحل اليمنية والهيئة العامة للمصائد السمكية في البحر الأحمر. كما لم ينسى أن يطالب زملاءه الصيادين بـ “التكاتف والتآزر”.

وتستمر معاناة صيادي تهامة في كل موسم دون أي موقف حكومي يذكر لمنع هذه الاعتداءات المستمرة بحقهم.