أقدم أحد المختطفين داخل سجن تديره ميليشيا الحوثي الانقلابية في مدينة رداع بمحافظة البيضاء على انهاء حياته بعد عجز اسرته عن تأمين مبلغ مالي تطالب به الميليشيات للإفراج عنه.
وقال المصادر الحقوقية أن سجن مديرية رداع شهد حادثة انتحار من قبل أحد المواطنين المختطفين من قبل الميليشيات الحوثية بصورة تعسفية ، مشيرة إلى أن القيادي الحوثي الذي يدير السجن طلب من المختطف وأسرته تسليم مبلغ مالي كبير للإفراج عنه.
وأوضحت المصادر أن أسرة المختطف فقيرة ولا تملك المبلغ المالي الذي تطلبه الميليشيات ، مشيرة إلى أن الميليشيات الحوثية تمارس أعمال ابتزاز بحق أسر المختطفين من أجل تسليم مبالغ مالية مقابل إطلاق سراحهم.
وأشارت المصادر إلى أن هذه الحادثة هي الثالثة داخل سجون الحوثي في البيضاء خلال أقل من شهر واحد.
ولجأت الميليشيات الحوثي في المحافظات اليمنية الخاضعة لسيطرتها على تكثيف عمليات الاختطاف والاعتقالات في النقاط التفتيشية والمداهمات وإلصاق تهم كيدية على المواطنين بهدف تبرير حبسهم واختطافهم قبل أن تقوم قياداتهم بالتفاوض مع أسرة المختطفين للحصول على أموال مقابل الإفراج عنه.