اختتمت في العاصمة الفلندية هلسنكي ورشة عمل نظمها معهد CMI للسلام بهلسنكي، ضمت ممثلي المكونات الجنوبية في جلسة نقاش مفتوحة بشأن خطوات الحوار الجنوبي القادمة.
وحول الورشة اوضح احمد عمر بن فريد رئيس مكتب الشؤون الخارجية في اوروبا للمجلس الانتقالي بشأن لقاء هلسنكي وقال: رغم ان منظمي الورشة استعرضوا نماذج للحكم المحلي كمثل جزيرة اونلاند وغيرها، إلا ان جميع الأطراف الجنوبية وبصوت واحد اكدت ان هذه النماذج غير مقبولة ولا تصلح لمعالجة قضية الجنوب وان استعادة الدولة هو الحل الأمثل لحل هذه القضية على طريق تحقيق السلام.
وبحسب بن فريد ان جميع الأطراف أكدت حرصها على وحدة الصف الجنوبي باعتبار ذلك استحقاق وطني جنوبي ينبغي إنجازه مهما واجه من صعوبات وتحديات والتي لم ينكر وجودها أحد، مؤكدا على المضي قدما في هذا الطريق البناء.
وتابع بن فريد في سلسلة تغريدات: لم تكن ورشة هلسنكي في إطار تفاوضي لتقديم حلول سياسية وإنما ورشة تستقصي الآراء، وكان الرأي موحد والرسالة الجنوبية واضحة، ولا داعي للشكوك التي يطلقها البعض هنا وهناك كما دأبوا على زرع الإحباط في كل مناسبة.
وأكد بن فريد: سيبقى المجلس الانتقالي بعون الله قادرا مع غيره من الأطراف الجنوبية على وضع قضيتنا في المكان اللائق بها في العملية السياسية، ولدينا وحدة تفاوض في المجلس معنية بهذا الأمر ومؤهلة للدفاع عن هذه القضية بطريقة وطنية مثلى تحقق آمال وطموحات شعبنا في الاستقلال.
من جانبه قال د.محمد عبدالهادي، مشارك ضمن المجلس الاعلى للحراك الثوري وقال في سلسلة منشورات ان "اجمل ما في الورشة انها جمعت الكل وقربت المسافات واتسمت بالشفافية والمصارحة والمواقف واتفقت المكونات لأول مرة على مسائل جوهرية تهم الجنوب لمواجهة التحديات الراهنة والقادمة.
وأضاف عبدالهادي: "كلما تقارب الجنوبيون واستشعروا بالتحديات والاخطار التي تواجههم وستواجههم واتفقوا على القواسم الوطنية التي تجمعهم، انبرت اقلام الفرقة والتمزيق والتشكيك احذروهم فنحن في مرحلة العمل الجمعي المشترك وبجهود كل الخيرين طالما يصب في مجرى وهدف واحد".