آخر الأخبار
أخبار محلية

اليمن.. العميد الشعوري يكشف عن ثعلب الإخونج الذي ترك المعركة مع الحوثيين وهرب إلى تركيا

يمن دايركت 02/07/2022 14:35 303 مشاهدة
اليمن.. العميد الشعوري يكشف عن ثعلب الإخونج الذي ترك المعركة مع الحوثيين وهرب إلى تركيا

ثعلب الإخونج يهرب إلى تركيا

........

الأكثر قراءة:

مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد  

وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ ) 

بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد  

عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير 

زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً 

للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة 

رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك ! 

الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة  

شاهد.. مشهد معاشرة حقيقي للممثلة هاندا ارتيشيل في مسلسل «أنت أطرق بابي».. يفجر ضجة واسعة في الوطن العربي ويحصد ملايين المشاهدات ! 

=====================================

53

#شاهد_على_العصر

كان الأحرى بمحافظ الجوف الإخونجي أمين العكيمي ان لايخرج من الجوف إلا الى القبر شهيدا مجيدا لطالما والمعركة ما زالت قائمة ومازال يمتلك موضع قدم ناهيك عن انه محافظ المحافظة وقائد المنطقة وقائد المحور وسيد الموقف والشهرة وصاحب اليد الطولى وصاحب الأرض والعرض والحوض

من اوقع العكيمي في فخ كهذا فهو بالتأكيد لايحبه وان كان وقد اوقع نفسه بنفسه فهو كمن عمل بعمل اهل الجنة حتى صار ما بينه وبينها الا ذراع فسبق عليه الكتاب فعمل بعمل أهل النار 

فهل ياترى قد سبق على الشيخ امين الكتاب ام انه الحظ العاثر 

الجدير بالذكر وللتنبيه لمن تبقى من الرموز والقيادات الميدانية نقول لهم من يغادرون الميادين وعاد الحرب قائمة والأرض مشتعلة ومازال لديهم موضع قدم يقفون عليه ماهم الا متحرفين لقتال أو متحيزين الى فئة 

واما العظماء يأبون ادارة ظهورهم لعدوهم أو التفريط بدماء شهدائهم أو التخلي عن اهلهم وذويهم وشعوبهم حتى وان فارقوا الحياة شعارهم إما حياة بعز تسر الصديق أو موت بشرف يغيظ العدى ولنا في سابق شهدائنا اسوة وقدوة واثر وكلنا نعلمهم ونعلم صدق ولائهم واخلاصهم ولا يتسع المقام لذكرهم 

لست من الجوف ولكننا جزأ من القضية والموقف والتضحية في كل محاور القتال وكل منا على ثغرة وأمنيتنا ان لانتفرق أو نخذل بعضنا بعضا حتى لو نفنى الف مرة ومرة فالعز والناموس لا يحسبان لمن يديرون ظهورهم لعدوهم وجهد السنين وتضحيات الدهور لاتهون الا على من هان قدره والصبر والثبات وتجديد المواقف والعهود هي من شيم الكبار ومادون ذالك من خصال لاترقى الى مستوى الرجال المؤمنين بعدالة قضيتهم وسمو هدفهم وشرف هويتهم وعمق تأريحهم واصالة حضارتهم واقدمية وجودهم ونصاعة موروثهم وتراثهم 

وبالتالي سيظل العتب قائما على كل من غادر الوطن من الرأس حتى القدم ولو كنت في موقع صنع القرار لأصدرت قرارا جمهوريا خالصا يقضي بمحاكمتهم غيابيا وتجميد ارصدتهم وحظرهم من العودة والمطالبة بعدم قبولهم على الكرة الأرضية لكونهم تخلوا عن وطنهم وهو في محنة شديدة وقد كانوا هم جزء من السبب لما يمر به هذا الوطن أو السبب كله واليوم يغادرون ويولون الأدبار متخفين وينزلون انفسهم في منازل الصغار ويحطون رحالهم في مواطن الريبة والاحتقار ويرسون على شواطئ الخيانة والعار ويضعون انفسهم في مواضع الشبهة والقمار 

ليس العكيمي وحده هو من وقع في مثل هكذا فخ فمثله الكثير والكثير ممن ليس لديهم مبررات أو اعذار غير التنصل عن مهامهم الدستورية ومسؤلياتهم الوطنية الملقاة على عاتقهم وسوف يلعنهم التأريخ

هذا قرار والقرار الاخير لو كنت في موقع صنع القرار لحليت الأحزاب وقطعت الانساب وكسرت الأنياب لكل متسبب بهذا العذاب ولكل أفاك اثيم لايؤمن بيوم الحساب 

ولو كنت يوما كما تمنيت لكان لنا الف سؤال والف جواب لجماعة الحوثي ومن هو على شاكلتها حتى لو أغلقوا على أنفسهم الأبواب أو دخلوا بيت أبي سفيان أو تعلقوا بأسوار الكعبة 

لسنا بأنبياء نعفوا وتصفح وعاد الدماء خضراء أو نتخلى قبل ان تجف من الهواء 

والحرب حرب ليست لعبة أتاري نتسلى بها ونرضى والشهداء ليسو بجذوع نخل خاوية لايستحقون منا الوفاء والدماء معصومة بأمر رب السماء والأوطان غالية والخراب يعد خراب والحرية لا تباع ولاتشترى بالذهب

وختاما نقول 

لو أن رحلة الشيخ امين شرقه أو غربه ولم ترسي في موطن الشبهة لكنا قد التمسنا له العذر ولكنها وللأسف وضعت رحالها وارست مراسيها في مستنقع الشر والرذيلة ولهذا السبب ندعوا كافة الشرفاء ومن كان لديهم الغيرة بسرعة العودة حتى لاتشملهم العيرة 

ويصبحون ضمن ركاب المسيرة كما ندعو كل من ما زالوا داخل الوطن بعدم المغادرة الى الخارج فتلحقهم اللعنة والعار كما لحقت بمن قبلهم هذا واخر فصل من نشرة هذه الليلة هو 

لاعذر لمن كان له صفة في البقاء خارج المواجهة ومن ليس له صفة ايضا

وخلاصة الخلاصة نحيي الأبطال 

في كل جبهات القتال المرابطين والمدافعين عن آخر معاقل الجمهورية والسلام على من تفهموا المنشور واعادوا نشره و وأما المتعصبين فإلى مزبلة التأريخ فلن نخشى من ردودهم فما هم الا من نفس النوع والفصيلة ومن نفس الطينة والعجينة وليذهبوا إلى الجحيم

#الصادح_بالحقيقه_في_زمن_الرذيلة

بقلم العميد/ فيصل الشعوري