2022/07/03 الساعة 02:53 مساءً (خليجي نيوز- نعمت مصطفى )
قال موقع «نشرة انتليجنس أونلاين» المخابراتية الفرنسية، يوم الجمعة، إن سلطان عُمان وجه رئيس جهاز المخابرات في السلطنة، بمواصلة وساطته في إدارة المفاوضات السرية بين الحوثيين والسعوديين لحل الأزمة اليمنية بعيدا عن الشرعية مشيرة إلى أن الطرفين يناقشان منذ وقت قريب إقامة منطقة حدودية عازلة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم كل الأطراف اليمنية .
الأكثر قراءة:
مين أكثر واحد نفسك تتزوجيه ؟؟ النجمة هيفاء وهبي خرجت عن صمتها وأجابت دون ذرة خجل- شاهد
وصلة رقص مثيرة لمشهورة سناب شات السعودية « رهف القحطاني ».. شاهد ماذا كانت ترتدي ( فيديو جرئ )
بدون حمالة صدر.. صور مسربة للفنانة ليلى علوي تصدم الجميع.. شاهد
عشبة جبارة متوفرة بالأسواق ورخيصة الثمن تطرد الغازات وفضلات القولون و تقضي على الانتفاخ وعسر الهضم و سلاح فتاك لعلاج البواسير
زوجة الفنان « حسين فهمي » السعودية تصرخ في المحكمة: «هذا ما كان يفعله بي» لن تصدق ماذا قالت فخلعها القاضي فوراً
للكبار فقط .. انجي خوري بفستان شفاف آخر حلاوة
رغم عدم زواجها.. ابنة الفنانة إليسا المخفية تظهر للعلن.. تفاصيل ستصدمك !
الفرق بين زنا الزوج وزنا الزوجة طبقاً للقانون.. معلومات صادمة
شاهد.. مشهد معاشرة حقيقي للممثلة هاندا ارتيشيل في مسلسل «أنت أطرق بابي».. يفجر ضجة واسعة في الوطن العربي ويحصد ملايين المشاهدات !
=====================================
633وبحسب النشرة فإنه ورغم التنافسات السياسية في عمان، لا يزال سلطان محمد النعماني ثابتًا في منصبه كوزير المكتب السلطاني ورئيس أمن السلطان هيثم بن طارق. وقد صدرت له تعليمات مؤخرًا بمواصلة وساطته بين الحوثيين والمملكة العربية السعودية بشأن الأزمة اليمنية.
وأكدت أن “النعماني” يقود حاليا مفاوضات سرية بين السعودية وجماعة الحوثي ، لتمديد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أبريل نيسان الماضي والاتفاق على حل سياسي شامل ينهي الحرب في البلاد .تنفيذاً لأمر السلطان هيثم بن طارق .
ووصفت النشرة الفرنسية المفاوضات السعودية مع الحوثيين بالصعبة مشيرة إلى أن النعماني يحاول إنشاء منطقة عازلة بطول 3 آلاف كم وعرض 30 كم على الحدود بين اليمن و السعودية وهو الامر الذي ترفضه الجماعة الحوثية .
واستدركت بالقول إن خروج هذه المفاوضات بنتائج، يعتمد على تقدم المحادثات التي ترعاها بغداد بين الرياض وطهران التي ترعى الحوثيين وتمولهم.
وتحاط هذه المحادثات السرّية بالكتمان من قبل السعودية وجماعة الحوثي، التي تصنفها الرياض كجماعة معادية لها، وتقود ضدها تحالفاً عسكريا منذ 2015م.
ولفتت النشرة إلى أن على “النعماني” التعامل مع انعدام الثقة بين بلاده ومسؤولي الأمن الإماراتيين، الذين دعموا -إلى جانب الرياض- إنشاء المجلس الرئاسي الذي تم إنشاؤه في اليمن مؤخرا.
وكشفت وكالة “رويترز”، الأسبوع الماضي، نقلاً عن مصدرين، عن محادثات مباشرة عبر الإنترنت بين السعودية وجماعة الحوثيين، استؤنفت لمناقشة الأمن على طول حدود المملكة والعلاقات المستقبلية في إطار أي اتفاق سلام ينهي الحرب في اليمن.
وبحسب المصدرين، فإن سلطنة عُمان تسهّل المحادثات عبر الإنترنت بين كبار المسؤولين من السعودية والحوثيين. وأضاف أحدهما أن ثمة خططاً أيضاً لاجتماع مباشر في مسقط إذا أُحرز تقدم كافٍ.
وقال المصدران إن مسؤولين من السعودية وجماعة الحوثي ناقشوا اتفاقاً طويل المدى لأمن الحدود، إضافة إلى مخاوف الرياض المتعلقة بترسانة الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة المسلحة المستخدمة لتنفيذ هجمات على مواقع سعودية.
ونوه المصدر بأن المملكة العربية السعودية باتت تتعامل مع الحوثيين كسلطة أمر واقع وحليف يمكن الاعتماد عليهم والوثوق بهم خاصة بعد أن استطاعت الجماعة أن تفرض حضورها وتثبت تواجدها في الميدان العسكري والسياسي والاقتصادي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها بعكس الشرعية وقياداتها التي ظلت تحكم اليمن من دول المنفى وفشلوا في إدارة الأوضاع في المناطق المحررة .