انتهى اليوم الثلاثاء عند الساعة السابعة مساء، فترة الهدنة الانسانية التي ترعاها الامم المتحدة منذ اربعة اشهر، وسط مؤشرات عن احتمالات تمديدها لمدة اضافية مماثلة.
وأفادت مصادر مطلعة في العاصمة عدن، بان الجهود الأممية والدولية والاقليمية نجحت في اقناع الجانب الحكومي لتمديد الهدنة الإنسانية في اليمن فترة جديدة، مع التأكيد على استمرار التشاور حول فتح الطرق الرئيسية في تعز، وصرف المرتبات من عوائد ايرادات ميناء الحديدة.
وأشارت إلى أنه لم يتم الكشف عن موقف الميليشيات الحوثية من عملية التمديد، رغم جهود الوفد العماني الذي غادر صنعاء اليوم دون الاشارة إلى نجاح مساعيه في اقناع الحوثيين بتمديد الهدنة.
وأوضحت المصادر، أن جهود المجتمع الدولي والاقليمي، دفعت بقوة نحو تمديد الهدنة التي انتهت مرحلتها الثانية أمس الثلاثاء، مع التأكيد على استمرار جهود تثبت وقف إطلاق النار ووقف الخروقات، وفتح الطرق، وتوسيع العمليات الانسانية والاقتصادية التي تصب في صالح اليمنيين.
أبرز حصاد الاربعة الاشهر الماضية:
سهلت الحكومة اليمنية والتحالف الداعم لها، لدخول 29 سفينة إلى ميناء الحديدة من أصل 36 كان مقررا وصولها إلى الميناء بموجب تفاهمات الهدنة.
و منذ الشهر الثاني للهدنة سمحت الحكومة والتحالف بوصول 24 رحلة تجارية لطيران اليمنية بين مطار صنعاء الدولي والعاصمة الأردنية عمان، بينها رحلتان من و إلى القاهرة.
لا تقدم في التعهدات المتعلقة بفتح معابر تعز والمحافظات الاخرى، التي يقع مسؤولية تنفيذها على جماعة الحوثيين المدعومة من ايران.
و تقول الامم المتحدة ان حالات النزوح انخفضت الى 47 بالمائة.
- انخفاض أعداد الضحايا بين المدنيين إلى 60 بالمائة.
- انحسار العمليات العسكرية الهجومية رغم الخروقات الواسعة التي تقوم بها المليشيات الحوثية أبرزها مجزرة حي الروضة السكني بتعز، بما في ذلك توقف الغارات الجوية للتحالف بقيادة السعودية وهجمات الحوثيين البحرية والعابرة للحدود.
- تحسن تدخلات منظمات الاغاثة الانسانية في مناطق لم يكن ممكنا الوصول إليها خلال استعار الاعمال القتالية.