تداول نشطاء جماعتي الإخوان والحوثي أنباء تزعم قيام مجاميع مسلحة في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، بإغلاق مقر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية الذي يترأسه عضو مجلس القيادة الرئاسي العميد طارق محمد عبدالله صالح.
وزعمت الأنباء التي تداولها نشطاء الإخوان والحوثي، أن مسلحون ينتمون إلى ما تسمى برابطة الجرحى التي تتبع حزب الإصلاح، قاموا بإغلاق مقر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية في تعز والذي لم يمضي على افتتاحه أقل من شهر.
وتعليقا على تلك المزاعم، نفى الناشط السياسي عبدالله فرحان، شائعات إغلاق المكتب السياسي للمقاومة الوطنية في تعز.
وأكد الناشط السياسي فرحان في تدوينة تحت عنوان (مقر المكتب السياسي وشائعات الاغلاق)، أن المكتب يمارس نشاطه بشكل طبيعي ولا صحة لما تم تداوله خلال الساعات القليلة الماضية.
وقال عبدالله فرحان في التدوينة التي رصدها نافذة اليمن على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك: "تقريبا منذ ثلاث الى اربع تناقلت بعض الصفحات والمواقع اخبار تقول بان مقر فرع المكتب السياسي بتعز تم اغلاقه او التهديد باغلاقه من قبل مسميات وجهات معترضه على تواجد المكتب السياسي بتعز ويوم امس وصلتني اتصالات من اصدقاء يؤكدون ذلك . رغم انه لم يصدر اي بيان او تصريح رسمي بذلك".
واضاف:" اليوم ولقطع الشك باليقين كان لي زيارة مقيل ودي الى مقر المكتب ووجدته مفتوح امام العشرات الداخلين والخارجين والمقيمين والحراسات والامور طبيعية ولا وجود لاي طارئ او شيئ مما تناقلته الاشاعات".
وبين الناشط السياسي عبدالله فرحان أن :"هذا توضيح وتأكيد لنفي صحة تلك التسريبات اجمالا . كما اننا نؤكد بان لا وصاية لاحد على تعز ولا قبول باي وصاية او تفرد او تملك فتعز هي اليمن ووطن للجميع".
وتابع :"الصورة المرفقه للمقيل اليوم في مقر المكتب السياسي ويبدو فيها الاخ نائب رئيس المكتب الاستاذ احمد الشرعبي والاخ وضاح عضو قيادة المكتب والاخ النقيب هشام المنصوري وكان ايضا التواجد لاخرين كثر ومن بينهم الناشط محسن عائض المعروف بطاهش الحوبان وعدد اخر".