انتقد صحفي يمني إقدام عضو مجلس القيادة الرئاسي الممثل عن حزب الإصلاح - إخوان اليمن - عبدالله العليمي، على تقديم استقالته على خلفية القضاء على تمرد جماعته عسكرياً في محافظة شبوة.
وقال الصحفي عمار أحمد علي، أن سقوط الجبهات من محيط العاصمة المحتلة صنعاء نهم والجوف إلى البيضاء وبيحان، وصولاً إلى مشارف مدينة مأرب لم تحرك الإخواني عبدالله العليمي لتقديم استقالته.
ولفت إلى عدم سماع صراخ قادة ونشطاء جماعة الإخوان عند سقوط ما سبق ذكره من مناطق ومحافظات، بيد المليشيات الحوثية، إلا أن دحر المتمردين من محافظة شبوة اوجعهم بشدة.
وقال الصحفي عمار أحمد علي، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع فيس بوك رصدها نافذة اليمن:" من نهم والجوف الى البيضاء وبيحان وصولاً الى مشارف مدينة مأرب، سقطت جبهات ومحافظات بأكملها بيد الخوثي وداست مليشياته على دماء وتضحيات مئات اليمنيين".
وتساءل عمار:" هل قدم قائد عسكري او مسئول اخونجي استقالته ولو من منصب مدير مدرسة؟
هل لوح هذا الفقمة باستقالته من منصب مدير مكتب الرئيس؟.. في إشارة منه إلى عبدالله العليمي.
هل سمعتم صراخهم على سقوط هذه الجبهات نفس صراخهم اليوم على شبوة؟".
وأكد أن:"هؤلاء السفلة معركتهم حول حقول النفط والموانئ فقط .. اما باقي البلاد يشلها الحوثي او يسلموها له عاااادي".
وأمس الاربعاء وعقب سيطرة ألوية العمالقة الجنوبية وقوات دفاع شبوة على العاصمة عتق، ودحر مليشيا الإخوان المتمردة على قرارات المجلس، قدم عبدالله العليمي استقالته لرئيس مجلس القيادة الرئاسي لكن الأخير رفضها، وحذره من استغلال ذلك في مصالح الحزب الضيقة.